برلين (زمان التركية)ــ عثر علماء الآثار على بقايا 12 طفلًا في تركيا في مقبرة تعود إلى العصر البرونزي المبكر، قالوا إنهم “قتلوا بوحشية” خلال طقوس مروعة.
وقدر العلماء العمر الذي دفن فيه الأطفال بين 11 عامًا وسن الشباب في قبر حجري يشبه التابوت، يعود إلى الفترة ما بين 3100 و2800 قبل الميلاد.
وكشفت الهياكل العظمية أدلة على طعن وحشي بما يكفي لاختراق الجمجمة، وفقًا لصحيفة (ديلي ميل) البريطانية.
واعتبر العلماء أن حالة العظام، وأعمار أولئك الذين قتلوا، ومجموعة متنوعة من الثروات الموجودة إلى جانب الجثث، جميعها دلائل تشير إلى أن هذه الوفيات ليست طبيعية وإنما تعود لطقس معين قُتلوا فيه لتقديمهم كقربان. وفقا لترجمة موقع (روسيا اليوم).
ويقول تفسير أن الأطفال قتلوا على يد زعماء العصر البرونزي “في استعراض للسلطة” كوسيلة لإبقاء المجتمع تحت السيطرة، وتعزيز مكانتهم الاجتماعية وبناء سلطتهم والحفاظ عليها.
وعثر على الكشف الأثري في منطقة دجلة العليا “Başur Höyük” في جنوب شرق تركيا.
ويأتي الموقع على حافة المنطقة التي أصبحت فيما بعد بلاد ما بين النهرين، ويعتبرها الكثيرون مهد الحضارة والثقافة الغربيتين.
وعرفت بلاد ما بين النهرين أيضًا بالتضحية البشرية الأكثر شهرة، في مقبرة أور الملكية.


















