أنقرة (زمان التركية) – فتحت السلطات في تركيا تحقيقا ضد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، سعاد أوزشاغداش، وعدد من نواب الحزب لرفعهم لافتة تطالب بالإفراج عن عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، أعلى جسر شهداء 15تموز -جسر البوسفور سابقا- في إسطنبول.
وكان أوزشاغداش رفقة نائب الحزب عن مدينة شانلي أورفة، محمود تونال، ونائبي الحزب عن مدينة إسطنبول، نعمت أوزدمير وعلي جوكشاك، ونائب الحزب عند مدينة تكرداغ، إلهامي أوزجان أيجون، ونائب الحزب عن مدينة أدرنة، أحمد باران يازجان، رفعوا لافتة تحمل عبارة “Free Imamoglu” بالإنجليزية، وتعنى الحرية لإمام أوغلو ، المعتقل في سجن سيليفري منذ مارس/ آذار الماضي، بعد اعتقاله وإبعاده عن منصبه في إطار تحقيق فساد ببلدية إسطنبول الكبرى.
وتدخل موظفو إدارة شعبة حماية جسر البسفور وقاموا بإزالة اللافتة المشار إليها، ومن جانبها، بدأت نيابة إسطنبول تحقيقا حول الواقعة.
من جهته طالب عمدة بلدية إسطنبول الكبرى المعتقل، أكرم إمام أوغلو، بالإفراج عن الشباب المحتجزين بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات على اعتقاله وآخرين في 19 مارس.
ومن خلال تغريدة، وجه إمام أوغلو نداءً إلى السلطات باتخاذ هذه الخطوة قبيل العيد، قائلاً: “لقد مر عيد الفطر، والآن حان عيد الأضحى. شبابنا ما زالوا ينتظرون العدالة… لا يمكن لأولئك الذين يديرون الدولة أن يحملوا ضغينةً ضد الشباب”.
وأضاف في بيانه: “أوجه ندائي إلى من يديرون دولتنا: هذا الوضع لا يتوافق مع الضمير أو العدالة أو تقاليدنا. دعوا شبابنا يلتقون بأسرهم في هذا العيد. الدولة ملزمة بحماية أبناء الشعب وحريتهم ومستقبلهم”.