أنقرة (زمان التركية)- كشفت معلومات حديثة استندت إلى مصادر استخباراتية بريطانية وأمريكية عن طفرة هائلة في قدرات الصناعات العسكرية الإيرانية، حيث أكد خبراء أن طهران باتت تمتلك القدرة على إنتاج نحو 10 آلاف طائرة مسيرة شهرياً، إلى جانب وصولها لمرحلة تمكنها من إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة الدولية.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة “رويترز”، فإن البيانات الاستخباراتية تشير إلى أن زخم الإنتاج الإيراني للطائرات بدون طيار قد تجاوز بكثير كافة التقديرات السابقة، مما يضع أمن المنطقة وسلاسل توريد الطاقة العالمية في مواجهة تحديات غير مسبوقة وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وأفاد التقرير بأن الإدارة الإيرانية أطلقت منذ السبت الماضي مئات الصواريخ وأكثر من 1,000 طائرة مسيرة باتجاه أهداف تابعة لحلفاء إقليميين.
وبحسب الأنباء الواردة، فقد تسببت هذه الهجمات في أضرار جسيمة طالت مطار دبي الدولي، والقواعد العسكرية الأمريكية في البحرين، بالإضافة إلى مراكز البيانات التابعة لعملاق التكنولوجيا “أمازون” في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد “مركز مرونة المعلومات” (CIR) المدعوم من الخارجية البريطانية، دقة المعلومات المتعلقة بقدرة إيران الإنتاجية الضخمة للمسيرات.
ومن جانبه، أطلق بوب مكنالي، رئيس مجموعة “رابيدان” للطاقة، تحذيراً شديد اللهجة قائلاً: “إيران لن تستسلم؛ إنهم يمتلكون بالفعل الأدوات الكافية لإغلاق مضيق هرمز تماماً أمام حركة التجارة العالمية”.
إلى جانب سلاح الجو المسير، تشير تقديرات الخبراء الأمنيين إلى أن طهران تمتلك ترسانة صاروخية تتراوح بين 2,500 و6,000 صاروخ، بالإضافة إلى ما يقرب من 6,000 لغم بحري قادرة على شل حركة الملاحة البحرية.
وحذر كورماك مكاري، مدير مؤسسة “كنترول ريسكس” (Control Risks)، من أن استخدام هذه الألغام قد يؤدي إلى تدمير المسارات البحرية وإدخال المنطقة في عمليات تطهير وتأمين قد تستغرق شهوراً طويلة، مما ينذر بكارثة اقتصادية وأمنية واسعة النطاق.



















