أنقرة (زمان التركية) – عينت إيران محمد باقر ذو القدر رئيسا لمجلس الأمن الوطني خلفا لرئيس المجلس الراحل، علي لاريجاني، الذي تم اغتياله هذا الشهر خلال الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويعد مجلس الأمن الوطني أحد أعلى أجهزة الدولة المسؤولة عن تنسيق السياسات الأمنية والدفاعية للبلاد.
ويلعب هذا المنصب دورا مركزيا في إعداد الاستراتيجية الأمنية والقرارات الأمنية القومية، حيث يعمل المجلس ضمن قيادة رئيس الجمهورية وتخضع قراراته لموافقة القيادة الدينية.
ويُعد تعيين ذو القدر الحلقة الأخيرة في التغييرات التي شهدتها القيادة الأمنية الإيرانية في ضوء الحرب المتواصلة.
يعتبر هذا المنصب من بين أهم المناصب التي تتولى إدارة التنسيق العسكري والسياسي خلال أوقات الأزمات.
من هو محمد باقر ذو القدر؟
تم عيين العميد محمد باقر ذو القادر أمينا عاما لمجلس تشخيص مصلحة النظام على يد رئيسه، صادق أمولي لاريجاني، اعتبارا من 19 سبتمبر/ أيلول من عام 2021.
ولد ذو القدر في بلدة فيسا التابعة لمحافظة فارس عام 1954. وحصل على درجة البكالوريوس في قسم الاقتصاد بجامعة طهران، بينما حصل على درجة الماجستير في قسم الإدارة العامة بجامعة طهران. وحصل ذو القدر على الدكتوراه من قسم الإدارة الاستراتيجية بجامعة الدفاع الوطني العليا.
وأصبح ذو القدر عضوا بلجنة الثورة الإسلامية قبل اندلاع الثورة، من ثم التحق بصفوف الحرس الثوري.
وتولى ذو القدر قيادة مقر رمضان خلال الحرب الإيرانية العراقية. وتولى رئاسة هيئة أركان الحرس الثوري في الفترة بين عامي 1989 و1997.
وشغل ذو القدر منصب نائب القائد العام للحرس الثوري في الفترة بين عامي 1997 و2005. وتولى ذو القدر منصب نائب الوزير المعني بوحدة الأمن بوزارة الداخلية خلال الفترة بين عامي 2005 و2007.
وتولى ذو القدر منصب نائب رئيس السلطة القضائية في الفترة بين عامي 2010 و2021.









