أنقرة (زمان التركية) – طالبت قبرص اليونانية لندن بضمانات أمنية محدثة وأكثر صرامة للقواعد العسكرية الإنجليزية التي تستضيفها الجزيرة، وذلك في ظل التهديد الإيراني للجزيرة.
وترغب إدارة قبرص اليونانية في إعادة التفاوض بشأن اللوائح الأمنية الحالية عقب انتهاء الحرب المندلعة بالمنطقة.
وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن رئيس قبرص اليونانية طرح هذا الطلب خلال اتصال هاتفي مطول نهاية الأسبوع مع رئيس الوزراء البريطاني.
ويتضمن طلب قبرص اليونانية تحديث الاتفاق الخاص بمناطق القواعد ذات السيادة الإنجليزية على الجزيرة المبرم في عام 1960. وفي إطار هذا الاتفاق، تظل قاعدتا Dhekelia وRAF Akrotiri أراضي ذات سيادة انجليزية.
ولم تشمل طلبات الجانب القبرصي إغلاق القواعد.
وترغب فبرص في آلية مشاورة وتبادل أكبر للمعلومات بشأن المخاطر الأمنية والعمليات العسكرية والانتشار العسكري.
وذكر الرئيس القبرصي أن هناك حاجة لحوار صادق وصريح بشأن وضع القواعد الإنجليزية ومستقبلها.
جاءت هذه التطورات عقب الهجوم الإيراني بالمسيرات على القواعد الإنجليزية بالجزيرة. ووفقاً لصحيفة التلغراف البريطانية، فإن الهجوم “فاجأ الدفاعات البريطانية وأدى إلى نشر سفن حربية من أوروبا إلى المنطقة”.
وأدى الهجوم الإيراني بمسيرات كاميكازي إلى إقلاع طائرات مقاتلة من طراز إف-35 بي تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من قاعدة أكروتيري الجوية واعتراض الهجوم.
وأصابت مسيرة إيرانية حظيرة الطائرات التي تضم طائرات التجسس الأمريكية يو-2 في أكروتيري وتسببت في أضرار محدودة.
ولفت الانتباه عدم وجود سفينة حربية بريطانية في المنطقة اثناء الهجوم، بينما كانت فرنسا أولى الدول المستجيبة لطلب المساعدة المقدم من قبرص اليونانية.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن مساعدة البحرية الفرنسية في حماية الجزيرة أثار تساؤلات حول القدرات العسكرية لبريطانيا.
ووصلت السفينة الحربية البريطانية HMS Dragon للبحر المتوسط بعد نحو ثلاثة أسابيع من الهجمات.
هذا وأثرت الأزمة الأمنية سلبا على قطاع السياحة التي يشكل العمود الفقري للاقتصاد بقبرص اليونانية، حيث تشكل السياحة نحو ربع إجمالي الإنتاج المحلي لقبرص اليونانية.



















