أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن توقعات داخل الدوائر السياسية في تل أبيب بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد يتجه نحو إعلان وقف إطلاق النار في الحرب الحالية مع إيران يوم السبت الموافق 28 مارس الجاري، وذلك بمعزل عن التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين الطرفين.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن التقديرات السائدة تشير إلى احتمالية صدور هذا القرار الأمريكي المفاجئ حتى في حال تعثر المفاوضات للوصول إلى صيغة حاسمة مع طهران.
وأوضحت القناة أن هذه الخطوة، إن حدثت، ستضع حداً للعمليات العسكرية الجارية، مما يضع الجانب الإسرائيلي أمام جدول زمني ضيق للتحرك.
وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأن كبار المسؤولين في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية اتفقوا على ضرورة “استغلال الإنجازات العسكرية المحققة في الحرب إلى أقصى حد” قبل أي تدخل أمريكي لتهدئة الأوضاع.
وأشارت المصادر إلى أن اجتماعاً عُقد في منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شهد تحديد أولويات الأهداف التي تسعى إسرائيل لإنجازها قبل أن يقوم الرئيس ترامب “بسحب مكابح الطوارئ” وإيقاف العمليات.
كما لفتت القناة إلى وجود خطط بديلة لدى القيادة الإسرائيلية؛ ففي حال فُرضت التهدئة، ستتحرك إسرائيل لتأمين ما حققته، أما إذا استمرت العمليات العسكرية دون وقف إطلاق نار، فسيتم المضي قدماً في تنفيذ الأهداف المجدولة زمنياً مع تحديد أهداف استراتيجية جديدة وتوسيع نطاق العمليات.
وختمت القناة تقريرها بالإشارة إلى أن المصادر الإسرائيلية تستبعد حالياً إبرام اتفاقية تفصيلية ومعقدة بين واشنطن وطهران في المدى المنظور، إلا أنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة الاستعداد لاحتمالية طرح “اتفاق إطاري” أولي قد يغير مسار المواجهة في المنطقة بشكل مفاجئ.



















