أنقرة (زمان التركية) – تزعم تقارير أن باكستان قدمت دعما عسكريا إلى قائد الجيش الوطني الليبي الجنرال خليفة حفتر عبر المملكة العربية السعودية.
وذكر موقع ميديل إيست آي نقلا عن مسؤولين غربيين وعربيين مطلعين أن باكستان قامت بتسليم إدارة حفتر في شرق ليبيا بعض الأسلحة عبر اتصال تتولى تمويله المملكة العربية السعودية.
وذكر مصدر شاهد على عمليات التسليم أن خمس طائرات شحن على الأقل كانت تقل أسلحة من باكستان أفرغت حمولتها في مطار بنغازي في مارس/ آذار الماضي.
وأكد مصدر ثان إجراء عمليات الشحن من باكستان، غير أنه لم يقدم معلومات عن نوعية الأسلحة المقدمة.
وكانت وكالة رويترز للأنباء أفادت أن إدارة حفتر وقعت اتفاقا بقيمة 4 مليار دولار مع باكستان عقب زيارة قائد الجيش الباكستاني، المارشال عاصم منير، في ديسمبر/ أكتوبر الأول الماضي إلى بنغازي.
وأضافت مصادر عربية وغربية أن المملكة العربية السعودية سهّلت شحنات الأسلحة من باكستان في مارس/آذار نيابة عن جيش حفتر مفيدة ان المملكة العربية ترغب في أن تصبح الراعي الرئيسي لحفتر وتقليص التأثير الإماراتي المتواصل منذ فترة طويلة.
وأفاد مصدر عربي أن هذا الاتفاق تم لإبعاد حفتر عن الإمارات وأن المملكة العربية السعودية تتقرب من حفتر بلغة معسولة وتبعث له برسالات بإمكانية أن تصبح الراعي الرسمي له.
في المقابل، أعرب مصدر ليبي عن شكوكه تجاه إمكانية أن تؤدي هذه العملية الغرض مؤكدا أن عائلة حفتر تمتلك ثروات وأملاك حاليا بكميات كبيرة داخل الإمارات.
جدير بالذكر أن حفتر ونجله خليفة حفتر أجريا زيارة إلى إسلام آباد مطلع فبراير/ شباط الماضي للقاء رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، والقائد الأعلى للجيش الباكستاني.
وصرح مصدر عربي أن شروط شحنات السلاح تقررت خلال تلك الزيارة.
وبحسب المسؤولين الغربيين والعربيين، فإن المملكة العربية السعودية طلبت من حفتر إيقاف شحنات السلاح عبر الحدود التي تتجه من جنوب شرق ليبيا إلى قوات الدعم السريع في السودان.
هذا وأكدت المصادر أن المملكة السعودية تدعم دمج جيش حفتر بالجيش التابع لإدارة طرابلس.



















