أنقرة (زمان التركية) – في ظل الحديث مؤخرا عن “اختناق” مبادرة حل الأزمة الكردية، فإن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي يشدد على ضرورة وضع الحكومة الإطار القانون للمرحلة على أن يعقبه تسليم تنظيم العمال الكردستاني للسلاح.
ووفق تقارير، سيتم تحديد الجدول الزمني لحل الأزمة وفقا للتقرير الذي سيقدمه جهاز الاستخبارات التركي بشأن تحركات التنظيم، وسيسمح لأوجلان بالانتقال إلى “مكتب تنسيق العمل” الذي تم إعداده في إمرالي وفقا لتعليمات حكومة حزب العدالة والتنمية.
وتشير صحيفة تركيا استنادا على المعلومات الواردة من الأروقة السياسية إلى أن رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، أعلن عن الحاجة لاتخاذ خطوة جديدة لتحريك العملية، وأن خارطة الطريق، التي سيكشف عنها، سيتم تقييمها على أعلى مستوى داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وتجري مفاوضات مكثفة في جبهات البيروقراطية الأمنية وإمرالي وقنديل منذ فترة من الوقت لتسريع العملية مرة أخرى.
وفي إطار اللقاءات والاتصالات التي أجراها جهاز الاستخبارات، فسيتم تجديد جدول زمني وخارطة طريق جديدة بشأن كيفية إدارة العملية خلال فترة قصيرة.
ولاقت مقترحات بهجلي بشأن منح أوجلان صفة اجتماعية وتعيينه “كمنسق” والمقترحات الأخرى قبولا في التقييم الأولى داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم، غير أن النقاشات تدور حول ضرورة تنفيذ هذه المقترحات في ظروف محددة.
ربط وضع أوجلان بشرط تسليم السلاح
لا ترحب إدارة العدالة والتنمية باتخاذ أية خطوات جديدة قبل التأكد من تسليم العمال الكردستاني للسلاح، غير أن المشهد، الذي سيتكشف عن لقاءات جهاز الاستخبارات مع أوجلان والقيادة في قنديل، سيكون محددا في خارطة الطريق التالية.
وسيحدد العدالة والتنمية والبيروقراطية الأمنية الجدول الزمني للمرحلة وفقا للتقرير الذي سيقدمه جهاز الاستخبارات التركي بهذا الصدد.
وفي حال التزام التنظيم بالجدول الزمني واتخاذه خطوات جديدة، فمن المتوقع مناقشة اللوائح القانونية الأخرى، وخاصة وضع أوجلان.
وكانت إدارة العدالة والتنمية صرحت أنها تعتبر “تسليم السلاح” شرطا أوليا لجميع الخطوات التي سيتم اتخاذها.
تشير الأجهزة الحقوقية بحزب العدالة والتنمية إلى صعوبة الاعتراف “بصفة قانونية” لأوجلان بسبب عقوبة السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة الصادرة بحقه، غير أنه يمكن إجراء دراسة تحت مسمى “الصفة الاجتماعية” الواردة بمقترح أوجلان.
أوجلان لم ينتقل لمكتب العمل في إمرالي بعد
على الجانب الآخر، إعداد مكتب عمل لأوجلان في حرم السجن في إمرالي.، غير أن أوجلان لم ينتقل بعد لهذا المكتب.
وستنقل البيروقراطية الأمنية أوجلان للمكتب المشار إليه وفقا للتعليمات التي سترد من الإدارة السياسية.
وسيُسمح لأوجلان بعد هذه المرحلة إجراء لقاءات مختلفة بشأن العملية.
ويُعتقد أن إجراء أوجلان تواصل مباشر مع التنظيم سيشجع عملية تسليم التنظيم للسلاح وتفكيك صفوفه.
وفي تعليق منه على تصريحات بهجالي، أفاد رئيس تنظيم حزب العدالة والتنمية، أحمد بيوكغوموش، أنه لا يوجد أمام تركيا وقت لإضاعته قائلا: ” إذا أصبحت عملية تركيا بدون إرهاب فعالة، فسيتم اتخاذ الخطوات اللازمة بقوة أكبر. وتصريحات السيد بهجالي مهمة للغاية. يجب تناول هذه التحليلات بأفضل شكل ممكن”.



















