أنقرة (زمان التركية)- نقلت قوات البحرية الإسرائيلية 430 ناشطاً دولياً كانوا على متن سفن أسطول الصمود العالمي قسراً إلى مدينة أسدود الساحلية، وسط تنديد دولي واسع وانتقادات حادة لاستخدام القوة في المياه الدولية.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن قواتها نجحت في اعتراض الأسطول، وأوضحت أن وحدات الكوماندوز التابعة للجيش تدخلت للسيطرة على كافة القطع البحرية المشاركة في الأسطول، والتي يتجاوز عددها 50 قارباً وسفينة، مضيفة أن المحتجزين سيتمكنون من لقاء ممثليهم القنصليين فور وصولهم.
وفي سياق تبريرها للعملية، وصفت الخارجية الإسرائيلية الأسطول بأنه “استعراض للعلاقات العامة يخدم حركة حماس”، مؤكدة مواصلة فرض الحصار البحري على غزة بدعوى التزامها بالقانون الدولي.
في المقابل، أثار الهجوم ردود فعل دولية غاضبة؛ حيث وصف رئيس الوزراء الأيرلندي، ميهال مارتن، التدخل الإسرائيلي ضد السفن في المياه الدولية بأنه “أمر غير مقبول على الإطلاق”.
من جانبهم، أعرب منظمو الأسطول عن قلقهم البالغ إزاء مصير الناشطين المحتجزين، مشيرين إلى حرمانهم من التواصل مع المحامين أو المسؤولين القنصليين، بالإضافة إلى تعتيم السلطات الإسرائيلية على أماكن احتجازهم وعدم إبلاغ عائلاتهم بأي تفاصيل.
وعلى الصعيد الإيطالي، دعا وزير الخارجية أنطونيو تاياني إلى مراجعة عاجلة لآليات استخدام القوة من جانب إسرائيل، وذلك بعد شهادات أدلى بها ناشطون إيطاليون أفادوا بأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا الرصاص المطاطي صوب السفن.
وبحسب اللجنة المنظمة للأسطول، فإن الجيش الإسرائيلي فتح النار مباشرة على خمسة قوارب على الأقل، مما ألحق بها أضراراً مادية متفاوتة.
ورداً على هذه الاتهامات، نفت الخارجية الإسرائيلية استخدام الذخيرة الحية في أي مرحلة من مراحل العملية.
وزعمت السلطات الإسرائيلية في بيانها أنها لجأت إلى “أدوات غير قاتلة” كإجراءات تحذيرية وجهت نحو السفن نفسها وليس باتجاه المتظاهرين، وذلك بعد إطلاق تحذيرات متكررة للأسطول بالتوقف.


















