أنقرة (زمان التركية)- دخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك التاريخ الاقتصادي كأول شخص تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار (ألف مليار دولار) على مستوى العالم.
وجاءت هذه الطفرة التاريخية مدفوعة بالارتفاع القياسي والنمو الهائل الذي شهدته أسهم شركته للصناعات الفضائية “SpaceX”، فور بدء تداولها رسمياً في البورصة الأمريكية اليوم.
وقد سجلت أسهم “SpaceX” صعوداً صاروخياً بنسبة 20% في التعاملات المبكرة؛ ونظراً لأن ماسك يمتلك حصة ضخمة تبلغ 38% من إجمالي أسهم الشركة، فقد قفزت قيمة حصته الشخصية لتصل وحدهـا إلى نحو 800 مليار دولار، في حين تجاوز التقييم الإجمالي للقيمة السوقية للشركة حاجز الـ 2 تريليون دولار.
وإلى جانب إمبراطوريته الفضائية، يمتلك ماسك حصة تتجاوز الـ 10% بقليل في شركة السيارات الكهربائية العملاقة “Tesla”، وتُقدر قيمة هذه الحصة حالياً بنحو 165 مليار دولار.
علاوة على ذلك، تُشير حسابات مجلة “فوربس” الاقتصادية إلى أن ماسك يمتلك خيار شراء (عقد خيار) للاستحواذ على حصة إضافية تبلغ حوالي 8% في تسلا، بقيمة تُقدر بنحو 114 مليار دولار.
وكانت “فوربس” قد قدرت ثروة ماسك الإجمالية بنحو 980 مليار دولار قبيل بدء التداول الرسمي لأسهم “SpaceX” في البورصة؛ ونتيجة لذلك، كان مجرد حدوث ارتفاع طفيف في أسعار الأسهم اليوم كفيلاً بتقديمه خطوة إلى الأمام لكسر حاجز التريليون دولار التاريخي.
يضاف إلى هذه المحفظة الاستثمارية الضخمة، حصص ماسك في شركة تقنيات واجهة الدماغ والنخاع “Neuralink”، وشركة حفر الأنفاق البنية التحتية “Boring Company”، فضلاً عن الثروة السائلة التي جمعها من عمليات بيع سابقة لأسهم تسلا.
وفي المقابل، أثار هذا الصعود الفلكي لثروة ماسك ردود فعل منتقدة من قِبل المنظمات الحقوقية؛ حيث علقت منظمة “أوكسفام” الدولية لمكافحة الفقر على الحدث واصفةً تخطي ثروة إيلون ماسك حاجز التريليون دولار بأنه “يوم أسود في تاريخ الديمقراطية”، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة من تضخم فجوة التفاوت الطبقي وتركز الثروات بشكل غير مسبوق.



















