أنقرة (زمان التركية)- تعرض الملياردير الشهير إيلون ماسك، الذي يتصدر قائمة أثرى أثرياء العالم، لضربة مالية موجعة خلال الأسبوع الماضي، إثر موجة هبوط حادة ضربت أسهم شركتيه “تسلا” و”سبايس إكس”، مما أدى إلى انكماش ثروته الشخصية بنحو 130 مليار دولار.
وقد سجلت أسهم “تسلا” للسيارات الكهربائية أداءً أسبوعياً هو الأسوأ لها منذ عام 2022، في حين شهدت أسهم شركة أبحاث الفضاء “سبايس إكس” تراجعاً ملحوظاً بالتزامن مع الاستعدادات لإجراء رحلة تجريبية لمركبة “ستارشيب”.
وأنهت أسهم شركة “تسلا” تعاملات الأسبوع على تراجع حاد بلغت نسبته 18% لتستقر عند مستوى 313.03 دولاراً، مسجلة بذلك أشد خسارة أسبوعية تمنى بها الشركة منذ عامين.
وجاء هذا التراجع الحاد نتيجة تضافر عدة عوامل، على رأسها خيبة الأمل من النتائج المالية للشركة خلال الربع الثاني والتي جاءت دون توقعات الأسواق، فضلاً عن الارتفاع الملحوظ في حجم الإنفاق الاستثماري، مما زاد من الضغوط البيعية على السهم.
وفي إطار مساعيها للتوسع، أعلنت “تسلا” عن تدفقات نقدية سلبية يعزى سببها إلى ضخ استثمارات ضخمة في مشروعات طويلة الأمد، من بينها تطوير سيارات الأجرة الذاتية القيادة “روبرتكس”، والريبوتات البشرية، بالإضافة إلى إنشاء مصانع مخصصة لإنتاج الشرائح الإلكترونية.
وفي هذا السياق، أشار محللون في مؤسسة “آرجوس للبحوث” إلى أن هذه الاستثمارات الكبيرة ستشكل ضغطاً كبيراً على التدفقات النقدية الحرة للشركة على المدى القريب، وهو ما قد يؤدي بالتبعية إلى تأخير نمو أرباحها.
يذكر أن أسهم شركة “تسلا” فقدت نحو 30% من قيمتها منذ بداية العام الجاري، لتصبح بذلك واحدة من أضعف أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً في الأسواق المالية خلال هذه الفترة.




















