أنقرة (زمان التركية)- تواترت أنباء عن استعداد 10 نواب آخرين من حزب الشعب الجمهوري (CHP) للاستقالة والالتحاق بـ “الحزب الجديد”، الذي نجح منذ يومه الأول في انتزاع صدارة أحزاب المعارضة داخل البرلمان بكتلة نيا بية بلغت 91 نائباً.
وتعود جذور الأزمة إلى القرارات القضائية القاضية بـ “البطلان المطلق” للؤتمر العام العادي الـ 38 لحزب الشعب الجمهوري، وما أعقبها من إعادة كمال كليتشدار أوغلو إلى رئاسة الحزب. هذه التطورات فجّرت خلافات حادة انتهت بالإعلان الرسمي عن تأسيس “الحزب الجديد”، حيث قدم أوزغور أوزيل — آخر رئيس منتخب للحزب — برفقة 90 نائباً استقالتهم الجماعية من “الشعب الجمهوري” لتأسيس الكيان السياسي الجديد.
ومع الإعلان عن ولادة الحزب، تحول مباشرة إلى القوة المعارضة الرئيسية في البلاد، في حين تراجع حزب الشعب الجمهوري إلى المرتبة الخامسة داخل البرلمان بعد أن تقلصت كتلته النيابية إلى 44 نائباً فقط.
في غضون ذلك، كشف الصحفي المقرب من الدوائر الحكومية، سنان بورهان، عن تسريبات تشير إلى أن موجة الانضمامات إلى “الحزب الجديد” لم تنتهِ بعد.
وأوضح بورهان أن أوزغور أوزيل ترك خلية من 10 نواب آخرين داخل حزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى أن 5 منهم سينتقلون إلى الحزب الجديد في 30 أغسطس المقبل، على أن يلحق بهم النواب الـ 5 الآخرون في الأول من أكتوبر.


















