أنقرة (زمان التركية) – اعتقلت قوات الأمن في تركيا صباح اليوم الأربعاء، رئيس وقف فرقان، ألب أرسلان كويتول، وزوجته، سمرة كويتول، والعديد من الشخصيات، في مدينة أضنة جنوب البلاد، كما تم فرض الوصاية على خمس شركات تابعة للوقف، بقرار من وزير العدل.
واتخذت فرق العمليات الخاصة وقوات الدعم إجراءات أمنية في محيط منزل كويتول خلال العملية التي شنتها فرق مكافحة الإرهاب بمديرية أمن أضنة.
ورفع أنصار كويتول شعارات خارج منزله، حيث اندلعت مناوشات بين أنصار كويتول وقوات الأمن لبعض الوقت.
وعقب تفتيش المنزل، تم اعتقال كويتول وزوجته واقتيادهم إلى مديرية الأمن بعد اخضاعهما للفحوصات الطبية.
Allah’ın dediği olur..
AlparslanHoca Gözaltında
FurkanHareketine Operasyon
SemraKuytul Gözaltında#AdanaEmniyeti pic.twitter.com/M93Z6IRI6Y— Sukeyna Kasırga (@sukeynakasrgg01) August 19, 2026
ونشر حساب كويتول على منصة إكس تسجيلا مصورا للحظة الاعتقال، مشيرا إلى اعتقال كويتول وزوجته ظلما بدون قرار توقيف.
وأشار الحساب إلى أن قائمة الموقوفين تضمنت أيضا محامي كويتول.
وذكر في المنشور أن كويتول أدلى بتصريح بشأن الحملة التي شنتها السلطة التركية على جماعة “السليمانيين” وأنه تعرض لتهديد علني وصريح من جانب كبير مستشاري الرئيس التركي، أوكتاي سرال، عقب هذا التصريح وأن سرال أفاد أن الدور حان على وقف فرقان.
وأشار المنشور إلى أن الحملة على وقف فرقان جاءت بعد يوم واحد من تهديدات سرال، مفيدا أن هذا الأمر دليل على أن الحملة الأمنية تمت بتعليمات موجهة.
من جانبه، نشر وزير العدل أكين جولارك تغريدة بشأن التحقيق، ذكر خلالها أن الأجهزة الأمنية بدأت إجراءات قضائية بشأن 32 مشتبه بهم بتهم تأسيس وإدارة تنظيم إجرامي والانتماء له وغسيل الأصول المكتسبة من الجرم والاحتيال والتزوير بوثائق رسمية ومخالفة قانون الضرائب.
وفي إطار التحقيق، داهمت قوات الأمن 49 مقرًا في ست ولايات تركية مركزها مدينة أضنة بجانب فرض الوصاية على خمس شركات وحجب 349 حسابا بمواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد جولارك أن التحقيق لا يستهدف جماعة دينية أو فكرية أو معتقد بعينه.
ماذا قال ألب أرسلان كويتول؟
في الخامس عشر من الشهر الجاري، نشر كويتول وهو معارض للرئيس جب طيب أردوغان تعرض للاعتقال عدة مرات بسبب انتقاداته التي يوجهها له، رسالة مصورة عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي أفاد خلالها أن جماعية السليمانيين لم يصوتوا للسلطة منذ سنوات، ودعموا في تلك الفترة حزب الشعب الجمهوري، قائلا: “أرى أن هذا الامر لعب دورا مهما في هذه الحملة، فالشاهد أن جماعة السليمانيين ما كانوا ليتعرضوا لهذا لو كانوا أنصارا لحزب العدالة والتنمية”.
على عكس بعض الطرق الصوفية التقليدية في تركيا، اتخذت الجماعة طابعاً سياسياً انتقادياً حاداً لسياسات الحكومة التركية وحزب العدالة والتمنية الحاكم.
















