أنقرة (زمان التركية)- قالت الحكومة الفيدرالية الصومالية، إنها لا تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية، وأن السياسة الخارجية للدولة تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي عقب موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، إثر إرسال رئيس البرلمان الصومالي المُنتخب حديثاً، عبد القادر محمد نور، رسالة شكر إلى رئيس برلمان شمال قبرص، ضياء أوزتوركلار، ورد فيها وصف “جمهورية” لجمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها دولياً؛ وذلك ورداً على برقية تهنئة تلقاها بمناسبة انتخابه.
وأوضحت الحكومة الصومالية في بيانها أن الرسالة المتداولة تُعبر عن تصرف شخصي ولا تمثل السياسة الخارجية الرسمية للصومال، مؤكدة عدم وجود أي قرار لتغيير موقف البلاد أو الاعتراف بأي كيان منفصل في الشطر الشمالي من جزيرة قبرص.
واعلنت الحكومة التزامها الثابت باحترام سيادة جمهورية قبرص -اليونانية- واستقلالها ووحدة أراضيها، مشددة على أن موقفها الرسمي من القضية القبرصية لم يطرأ عليه أي تغيير، وذلك بناءً على ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ولا سيما القرارين 541 لعام 1983 و550 لعام 1984.
وأضاف البيان أن مقديشو تواصل دعمها للجهود الأممية الرامية للتوصل إلى حل سلمي ودائم للنزاع القبرصي وفق أحكام القانون الدولي.



















