أنقرة (زمان التركية)- تشهد تركيا اليوم احتفالا بالذكرى السنوية لمعركة ملاذكرد، ومن المتوقع مشاركة واسعة في الفعاليات المقررة بهذا البرنامج الوطني، في قضاء “أهلاط” التابع لولاية بيتليس جنوب شرق تركيا، حيث وقعت أحداث المعركة قبل أكثر من 950 عامًا.
وتحيي تركيا هذا العام الذكرى الـ955 لمعركة ملاذكرد التاريخية التي وقعت في 26 أغسطس 1071م.
ومن المقرر أن تشهد الاحتفالات مشاركة زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، ومن المرتقب أن يعقد لقاء ثنائياً مغلقاً مع الرئيس رجب طيب أردوغان على هامش الفعاليات.
وعلى صعيد النشاط الحكومي، تعقد الكابينة الرئاسية اجتماعها اليوم في المجمع الرئاسي بمدينة أهلاط عقب انتهاء البرنامج الذي يحضره الرئيس أردوغان.
ومن المنتظر أن يلقي رئيس الجمهورية كلمة لوسائل الإعلام يدلي فيها ببيان صحفي فور انتهاء أعمال الاجتماع.
وتتصدر ملفات العملية المتعلقة بإلقاء تنظيم “العمال الكردستاني” للسلاح جدول أعمال اجتماع الكابينة الرئاسية، حيث سيجري تقييم آخر المستجدات الميدانية في هذا الشأن.
وتأتي هذه المناقشات في إطار هدف “تركيا خالية من الإرهاب”، إذ من المقرر حل التنظيم وإلقائه السلاح إثر الترتيبات التشريعية التي أقرها البرلمان مؤخراً، إلى جانب تقييم التطورات الميدانية الأخيرة.
كما يشارك زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، في الفعاليات المقامة بمدينة أهلاط، حيث يُتوقع أن يعقد اجتماعاً ثنائياً يجمعه بالرئيس أردوغان لبحث القضايا الراهنة.
وقعت معركة ملاذكرد في 26 أغسطس 1071م (28 ذو القعدة 463هـ) بالقرب من مدينة ملاذكرد، وانتصر فيها جيش السلاجقة بقيادة السلطان ألب أرسلان على الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس. وأسفرت عن أسر الإمبراطور البيزنطي وفتح أبواب الأناضول أمام المسلمين.

















