أنقرة (زمان التركية)- فجّر يلديراي تشيتشيك، مستشار رئيس حزب الحركة القومية (MHP) دولت بهتشلي والكاتب في صحيفة “تورك غون”، قنبلة سياسية مدوية عقب ترجيحه إمكانية انضمام رئيس بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، إلى صفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم في المستقبل.
وأكد تشيتشيك أن الفجوة السياسية بين يافاش وحزبه الحالي (الشعب الجمهوري) باتت تتسع بشكل ملحوظ، موجهًا رسالة تحذيرية لمن يعلقون آمالاً كبيرة عليه: “إذا انضم يافاش غدًا إلى حزب العدالة والتنمية، فلا تصابوا بالصدمة”.
وسلط مستشار بهتشلي الضوء على الخلافات العميقة والتباين في الآراء بين رئيس بلدية العاصمة وقيادة حزب الشعب الجمهوري المعارض.
واستشهد تشيتشيك بتصريحات سابقة ليافاش قال فيها: “إذا كان هذا الموقف يسبب إزعاجًا للمقر الرئيسي لكلا الحزبين، فلن أتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة”، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات تعكس بوضوح ترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبله السياسي.
ودعا تشيتشيك إلى ضرورة المتابعة الدقيقة لمواقف يافاش إزاء التطورات المتسارعة داخل حزب الشعب الجمهوري، محذرًا من الانخداع بتصريحاته الحالية، حيث كتب: “لا تدعوا المكان الذي يقف فيه منصور يافاش ولا الكلمات التي يقولها تخدعكم… ولا ينبغي لأحد أن يتحدث بكرًا عما سيفعله في المستقبل”.
وتأتي هذه التصريحات لتفتح بابًا جديدًا من السجال السياسي وتلقي بظلال من الشكوك حول الخريطة المستقبلية للتحالفات في البلاد.



















