• اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • مقالات “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب
  • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب
  • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home أخبار العالم

بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

05/11/2026
in أخبار العالم, أخبار تركيا, الشرق الأوسط
بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

Oplus_131072

0
مشاركة
16
VIEWS

أنقرة (زمان التركية)- يرى الكاتب والدبلوماسي السابق التركي عمر مراد أن دونالد ترامب تلقى أثقل هزيمة سياسية في مسيرته؛ ففي انتخابات منتصف المدة الأمريكية التي جرت يوم أمس، انتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية من الجمهوريين في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

وتعرض الجمهوريون لضربة موجعة في انتخابات ألقى فيها ترامب بثقله الشخصي، ومحوّلاً حملتها بدرجة كبيرة إلى استفتاء على رئاسته.

ويشير عمر مراد إلى أن الناخبين الأمريكيين أبدوا رد فعل قوياً تجاه العامين الأولين من الفترة الرئاسية الثانية لترامب، وبخاصة سياساته الاقتصادية، وحرب إيران، وأسلوبه في إدارة الحكم، مؤكداً أن لهذه الهزيمة تداعيات مهمة على موازين القوى السياسية في واشنطن بقدر تداعياتها على الحرب في الشرق الأوسط.

ويؤكد عمر مراد في تحليله أننا أمام نتيجة انتخابية صادمة لم تكن متوقعة لدى الكثيرين؛ فقد حقق الديمقراطيون الذين سيطروا على جانبي الكونغرس بفارق واضح، انتصارات تاريخية في الولايات التي تعتبر معاقل تقليدية للجمهوريين.

ففي ولايات مثل تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية—والتي فاز فيها ترامب بفارق شاسع في انتخابات 2024—فاز المرشحون الديمقراطيون بسباقات مجلس الشيوخ.

ويصف عمر مراد استعادة الديمقراطيين لولاية كارولاينا الجنوبية (التي فاز بها ترامب بفارق 18 نقطة في 2024) ولولاية تكساس (المحسوبة كمعقل صلب للجمهوريين) لأول مرة منذ عام 1988، بأنها تطورات ذات تأثير زلزالي.

ويلفت عمر مراد إلى أن شعبية ترامب تراجعت لدى الناخبين بشدة؛ فوفقاً لاستطلاعات الرأي التي يستشهد بها الكاتب، توجه جزء كبير ممن صوتوا للديمقراطيين إلى صناديق الاقتراع لمجرد معارضة ترامب.

وأصبح غلاء المعيشة أحد أكبر نقاط ضعف الجمهوريين. وكان ترامب قد وعد في حملته الرئاسية بخفض التضخم وزيادة القدرة الشرائية للأمريكيين، لكن ذلك لم يتحقق، بل إن نحو ثلثي الناخبين—كما يوضح عمر مراد—يرون أن سياسات ترامب أدت إلى تدهور الاقتصاد بدلاً من تحسينه.

السيناريوهات المحتملة في حرب إيران

ويرجح عمر مراد أن تكون إحدى أهم النتائج الدولية للانتخابات مرتبطة بالحرب مع إيران؛ لأن السبب الأبرز للهزيمة السياسية التي واجهها ترامب هو الكلفة التي فرضتها هذه الحرب على الاقتصاد الأمريكي وعلى جيوب الناخبين.

فكلما استمر ترامب في الحرب، تزداد كلفته السياسية بحسب تحليل عمر مراد. لكن انسحابه دون الحصول على النتيجة التي يريدها يخلق مشكلة جادة لجهة سلطته الرئاسية وهيبته السياسية.

علاوة على ذلك، ينوه عمر مراد إلى أن سيطرة الديمقراطيين على غرفتي الكونغرس ستضيق مساحة الحركة أمام ترامب بشكل كبير؛ فعندما يبدأ الكونغرس الجديد مهامه في يناير، ستواجه إدارة ترامب رقابة أشد قسوة فيما يتعلق بالميزانية، والإنفاق العسكري، وإدارة الحرب.

ومع ذلك، يوضح عمر مراد أنه لا يمكن القول إن نتائج الانتخابات ستنهي الحرب تلقائياً؛ فنيل الديمقراطيين الأغلبية في الكونغرس لا يمنع ترامب بمفرده من بدء عمليات عسكرية وقتما يشاء، كما أن تجاوز فيتو الرئيس يتطلب أغلبية الثلثين في كلا المجلسين. وبناءً عليه، يتوقع عمر مراد بروز عدة سيناريوهات خلال الفترة المقبلة.

أحد أهم هذه السيناريوهات وفقاً لـ عمر مراد هو عودة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات والتوجه نحو اتفاق ينهي الحرب. وسيحاول ترامب إيجاد صيغة سياسية يستطيع من خلالها أن يشرح للرأي العام الأمريكي أن إيران تراجعت وأنه هو من كسب الحرب.

ومن الزاوية الإيرانية، يرى عمر مراد أن نتائج الانتخابات قد تسهل عملية المفاوضات؛ فقد تسبب الإيرانيون من خلال إغلاق مضيق هرمز في إلحاق هزيمة قاسية بترامب. وبعد الآن، لن يجرؤ الرؤساء الأمريكيون على بدء حرب جديدة مع إيران، وهو ما يعتبره عمر مراد وصولاً إيرانياً إلى “الردع” المنشود.

وستجلس طهران على الطاولة بموقف أشد قوة في فترة يمر فيها ترامب بتضييق سياسي، وستستطيع تقديم نهاية الحرب لشعبها على أنها نصر لها، مستندة إلى أن ضغطها الاقتصادي في مضيق هرمز أثر في السياسة الأمريكية وجعل سياسة الحرب التي يتبعها ترامب غير قابلة للاستمرار.

لكن الكاتب عمر مراد يضع احتمالاً آخر، وهو أن يزداد ترامب غضباً بعد الهزيمة الانتخابية ويفضل التصعيد العسكري.

وطبقاً لهذا السيناريو الذي يطرحه مراد، قد يشن ترامب هجوماً أكثر شمولاً ضد إيران في الأسابيع المقبلة بهدف وضع طهران تحت ضغط عسكري شديد لإجبارها على تقديم تنازلات في المفاوضات، ثم إعلان إنهاء الحرب بشروطه الخاصة، قبل أن يتسلم الديمقراطيون إدارة الكونغرس في يناير.

وبالمثل، يرى عمر مراد أن نتنياهو قد يعتبر الأسابيع القليلة القادمة فرصة أخيرة لعملية عسكرية جديدة، ويكثف ضغطه على ترامب في هذا الاتجاه.

وهناك سيناريو آخر يذكره عمر مراد يتمثل في ألا تنتهي الحرب ولا تسفر عن نصر عسكري شامل، بل يستمر الوضع الحالي من الهجمات المتبادلة والحصار البحري واضطراب إمدادات الطاقة، مما يعني عدم انخفاض أسعار النفط وتبعات وخيمة على الاقتصاد العالمي.

ويحذر مراد من أن استمرار هذا الوضع سيتحول إلى مأزق لا يحقق فيه أي من الأطراف نصراً حاسماً، في حين يدفع الاقتصاد العالمي ثمناً باهظاً متزايداً.

ويتطرق عمر مراد إلى ادعاء الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون بشأن تخطيط إدارة ترامب لشن هجوم نووي تكتيكي ضد إيران، مؤكداً أن نتائج الانتخابات وضعت هذا الهجوم على الرف في الغالب. غير أن النقطة المشتركة بين جميع السيناريوهات المحتملة—كما يلخصها عمر مراد—هي أنه بات من الصعب جداً على ترامب استمرار حرب إيران بالشروط التي يريدها وللمدة التي يرتئيها.

الخاسر الأكبر الثاني: نتنياهو

ينتقل الكاتب عمر مراد للحديث عن نتنياهو باعتباره الخاسر الأكبر الثاني في هذه الانتخابات.

ويبين مراد أن الخطورة بالنسبة لنتنياهو لا تقتصر على فوز الديمقراطيين بالأغلبية في الكونغرس فحسب؛ بل تكمن في أن إسرائيل تفقد رفاهية تلقي الدعم من كلا الحزبين في السياسة الأمريكية، وانحسار الخط التقليدي الذي يقدم دعماً غير مشروط لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي.

ويشير عمر مراد إلى أن 60-70% من اليهود الأمريكيين يصوتون عادة للديمقراطيين، ويُنظر لنتنياهو باعتباره المسؤول عن هذه النتيجة، حيث أوجدت المجازر في غزة والحرب مع إيران رد فعل غاضباً وجاداً تجاه إسرائيل بين الناخبين الديمقراطيين.

ولهذا السبب، يرى عمر مراد أن انتصار الديمقراطيين في الكونغرس قد يمهد الطريق لتغييرات مهمة في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل؛ إذ ستخضع مبيعات الأسلحة والمساعدات العسكرية لإسرائيل لرقابة أشد.

ويوضح مراد أنه عندما أدرك ترامب أن الناخبين يعاقبونه لانسياقه وراء نتنياهو وإشعاله الحرب مع إيران، أعلن قبل يوم واحد من الانتخابات أن المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل البالغة 4 مليارات دولار ستنتهي اعتباراً من عام 2027، وهي خطوة يصفها مراد بالقول الأمريكي المأثور “Too little, too late” (قليلة جداً ومتأخرة جداً).

ويؤكد عمر مراد أن الجلسات التي ستُعقد في لجان الكونغرس والتقارير ومشاريع العقوبات ستضر كثيراً بسمعة إسرائيل في واشنطن إذا بقي نتنياهو في السلطة، بعدما أصبح عبئاً على السياسة الأمريكية بالنسبة لكلا الحزبين.

ويستعرض عمر مراد التحول السياسي المهم؛ حيث كان نتنياهو يعتمد على دعم الحزب الجمهوري القوي ليجد مساحة للمناورة رغم خلافاته مع الرؤساء الديمقراطيين.

أما الآن، فإن معاقبة الناخبين الجمهوريين لحزبهم بسبب التكاليف الاقتصادية للحرب تزيد من سخطهم على نتنياهو لأنه جرف ترامب إلى صراع طويل وباهظ الكلفة.

ويشير مراد إلى وجود تطلعات لتصفية حسابات سياسية في الأوساط المقربة من نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي لخص رسالة الناخبين في أربع نقاط: إنهاء الحرب، التركيز على التضخم والمواطن، إعطاء الأولوية لأمريكا، وتغيير العلاقات مع إسرائيل.

ويضيف عمر مراد أن فقدان ائتلاف نتنياهو للأغلبية في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة يزيد من أهمية هذه التطورات، حيث سارعت المعارضة لاستغلال النتائج، مما يجعل بقاء نتنياهو في السلطة أكثر صعوبة مع غموض تشكيل الحكومة الإسرائيلية والتغيير السياسي في واشنطن.

تبخر أحلام أردوغان بخصوص F-35

وفيما يتعلق بالملف التركي، يرى الكاتب عمر مراد أن أردوغان يُعد خساراً آخر في هذه الانتخابات. فمع عودة ترامب للبيت الأبيض، أتيحت لزعيم حزب العدالة والتنمية فرصة حل مشاكله عبر العلاقات الشخصية وتمكن من إغلاق قضية “هالك بنك”، لكن مراد يلفت إلى أن ترامب لم يتخذ أي خطوة ملموسة في القضايا العالقة الأخرى سوى إعطاء الوعود والآمال.

ويوضح عمر مراد أن إعادة إدراج تركيا في برنامج مقاتلات F-35 كانت من أهم مكاسب أردوغان المستهدفة. ورغم تصريحات ترامب السابقة حول إمكانية رفع عقوبات “كاتسا” (CAATSA)، إلا أن مراد يذكر أن الجمهوريين لم يقدموا على أي خطوة حين كانوا يسيطرون على الكونغرس، ومكاسب الديمقراطيين اليوم تجعل تمرير مثل هذا القرار مستحيلاً حتى لو أراد ترامب ذلك.

وبالمثل، يرى عمر مراد أن بيع محركات F110 الأمريكية لمقاتلة “قاآن” (KAAN) سيصل إلى طريق مسدود؛ مستشهداً بمشروع القرار الذي قدمته النائبة الديمقراطية دينا تيتوس في يوليو 2026 لمنع نقل 80 محركاً لتركيا. ورغم عدم تمريره وقتها، يرى مراد أن أغلبية الديمقراطيين الحالية تعني إخضاع أي نقل للتكنولوجيا مستقبلاً لتدقيق أشد بكثير.

ويخلص عمر مراد إلى أن المشهد بالنسبة لأردوغان ليس واعداً؛ إذ تضاءلت فرص التقدم بالاعتماد على الدعم الشخصي لترامب، كما أن التراجع الديمقراطي والحكم الاستبدادي لأردوغان سيحظيان باهتمام أكبر في الكونغرس الجديد.

وفي ختام تحليله، يشدد الدبلوماسي السابق والخبير السياسي عمر مراد على أن هذه الهزيمة الانتخابية أنهت الحقبة التي كان يحكم فيها ترامب كل شيء تقريباً في السياسة الأمريكية، مؤكداً أن آثار ذلك لن تقف عند حدود واشنطن، بل ستجعل القادة الذين اعتمدوا على قوة ترامب السياسية—مثل نتنياهو وأردوغان—يواجهون بيئة دولية أشد قسوة وتعقيداً خلال المرحلة المقبلة.

 

Tags: أردوغانإسرائيلترامبتركيانتنياهوهزيمة ترامبواشنطن
ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

عدد سكان تركيا يسجل 86.5 مليون نسمة
أخبار تركيا

عدد سكان تركيا يسجل 86.5 مليون نسمة

05/11/2026
ترامب يقبل على مضض اكتساح الديمقراطيين للانتخابات
أخبار العالم

ترامب يقبل على مضض اكتساح الديمقراطيين للانتخابات

04/11/2026
تقرير: السجون التركية تعاني الاكتظاظ.. وأطفال ورضع بلا أسرّة
أخبار تركيا

تقرير: السجون التركية تعاني الاكتظاظ.. وأطفال ورضع بلا أسرّة

03/11/2026
بين خطط الدستور وشبهات الفساد.. أردوغان يواجه أزمة ثقة داخل حزبه
أخبار تركيا

بين خطط الدستور وشبهات الفساد.. أردوغان يواجه أزمة ثقة داخل حزبه

03/11/2026
كاثيميريني: تركيا والإمارات تعيدان هيكلة الجيش الليبي
الشرق الأوسط

كاثيميريني: تركيا والإمارات تعيدان هيكلة الجيش الليبي

03/11/2026
تركيا.. 25 مذكرة توقيف بحق أفراد من حركة الخدمة
أخبار تركيا

تركيا.. 25 مذكرة توقيف بحق أفراد من حركة الخدمة

03/11/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

18/04/2019
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

25/09/2016
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

22/01/2016
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
عقوبات أمريكية على شركات وأفراد في تركيا والهند بتهمة مساعدة إيران

عقوبات أمريكية على شركات وأفراد في تركيا والهند بتهمة مساعدة إيران

05/11/2026
بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

05/11/2026
عدد سكان تركيا يسجل 86.5 مليون نسمة

عدد سكان تركيا يسجل 86.5 مليون نسمة

05/11/2026
تقرير أوروبي يرصد تراجع الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا

تقرير أوروبي يرصد تراجع الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا

04/11/2026

Recent News

بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

05/11/2026
عدد سكان تركيا يسجل 86.5 مليون نسمة

عدد سكان تركيا يسجل 86.5 مليون نسمة

05/11/2026
تقرير أوروبي يرصد تراجع الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا

تقرير أوروبي يرصد تراجع الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا

04/11/2026
ترامب فقد نفوذه.. ماذا ينتظر تركيا بشأن عقوبات «كاتسا» ومقاتلات F-35؟

ترامب فقد نفوذه.. ماذا ينتظر تركيا بشأن عقوبات «كاتسا» ومقاتلات F-35؟

04/11/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار العالم
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

عقوبات أمريكية على شركات وأفراد في تركيا والهند بتهمة مساعدة إيران

عقوبات أمريكية على شركات وأفراد في تركيا والهند بتهمة مساعدة إيران

05/11/2026
بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

بعد هزيمة ترامب.. أيام عصيبة بانتظار نتنياهو وأردوغان

05/11/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • تقارير
  • رياضة
  • مطبخ تركي
  • كتاب
  • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -