بيجين (أ ب)- قال مجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني اليوم الجمعة إن التمييز العنصري وانتهاكات الشرطة أمور منتشرة بالولايات المتحدة، وذلك في تقرير يهدف إلى التصدي للانتقادات الأمريكية لملف حقوق الإنسان بالصين.
وأشار التقرير الصادر عن المكتب الإعلامي التابع لمجلس الدولة إلى قتل المراهق الأسود مايكل براون في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري، وحالات أخرى شهدت إطلاق ضباط الشرطة النار على أمريكيين من أصول أفريقية وقتلهم.
وورد في التقرير أن مثل هذه الحالات “تظهر جوهر وخطورة وتعقيد مشكلات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة”، وأن التمييز العرقي المؤسساتي هناك يتواصل ويؤثر بشكل سلبي على عملية إنفاذ القانون والنظام القضائي، بحسب التقرير.
وبحسب التقرير، فإن “قتل الشرطة لأمريكيين من أصول أفريقية خلال عمليات إنفاذ القانون أصبح من الناحية العملية أمرا طبيعيا في الولايات المتحدة”.
ومن بين الموضوعات الأخرى التي تناولها التقرير العنف والتمييز في الأجور والفقر والتشرد وعدم المساواة في الدخل وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل القوات الأمريكية وعملاء الحكومة بالخارج.
استند التقرير بشكل أساسي على إحصاءات الحكومة الأمريكية وتقارير إعلامية وبيانات صدرت عن الأمم المتحدة كمصادر.
بدأت الصين إصدار مثل هذه التقارير قبل عدة سنوات ردا على التقارير السنوية التي تصدرها الحكومة الأمريكية بشأن مخاوف حقوق الإنسان في الصين ودول أخرى بناء على طلب الكونغرس.
وتركز التقارير الأمريكية بشكل عام على القيود التي تفرضها السلطات الصينية على حرية التعبير والتجمع والرقابة الدينية والمشاركة السياسية، وتستند بشكل رئيسي على معلومات تجمعها من دبلوماسييها وجماعات رصد مستقلة.

















