إسطنبول (زمان عربي) – لاتكف حكومة حزب العدالة والتنمية التي اعتقلت، بلا أية أدلة، رجال الأمن ممن قاموا بالتحقيقات في أعمال الفساد والرشوة ضد أبناء بعض الوزراء في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2013 عن ممارسة أعمال التعذيب النفسي ضدهم.
وأصدرت الحكومة مؤخرا قرار حظر مثير للدهشة لتزيد من الصعوبات التي يشهدها رجال الأمن المعتقلين أثناء لقائهم بأسرهم.
وأبدت زوجة أحد رجال الأمن ردة فعل عنيفة بسبب عدم سماح المسؤولين بدخول مصحف احضرته لزوجها إلى سجن سيليفري في إسطنبول وقالت: “هل هناك شيئ أكثر براءة من قراءة القرآن الكريم في بلد مسلم؟”.
ولم تتمكن السيدة تشاماي نيكباي زوجة أوزجور نيكباي المدير الأسبق لشعبة المخابرات بمدينة أدرنة، شمال غرب تركيا، التي لم تكن على دراية بهذا الحظر من إدخال القرآن الكريم إلى السجن لتوصيله إلى زوجها.
كما تقرر منع أقارب المسجونين من اصطحاب الكتب أو الورق الذي يطلبه رجال الأمن المعتقلين في سجن سيليفري. وحسب القرار: ينبغي على رجل الأمن المحبوس أن يقدم أولا طلبا بأسماء الكتب التي يريدها من خلال محاميه.
وقالت تشاماي نيكباي إنها اصطحبت الأسبوع الماضي مصحفا لزوجها في السجن لقراءة القرآن الكريم إلا أن المسؤولين لم يسمحوا لها بذلك. وأوضح المسؤولون أنهم تلقوا تعليمات من وزارة الداخلية بذلك، ورفضوا إعطاء أي تعليق حول سبب صدور هذا القرار.
وأضافت تشاماي التي جاءت للمرة الأولى لرؤية زوجها منذ اعتقاله في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي: “هل هناك شيئ أكثر براءة من قراءتنا القرآن الكريم في بلد مسلم؟ أرى أن هذا قرار غامض وليس له أي معنى. كما أن المسؤولين لم يقولوا شيئا مطمئنا أو واضحا عن سبب ذلك”.

















