أنقرة (زمان التركية) – تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تحشيداتها الجوية العسكرية من ألمانيا صوب الشرق الأوسط، حيث تم رصد 31 طائرة شحن على الأقل خلال الثمانية وأربعين ساعة الأخيرة.
وتم تعقب الشحنات عبر منصتي Flightradar24 وADS-B Exchange.
طائرات نقل ثقيلة
وتشير التحليلات إلى أن 29 رحلة من بين الرحلات التي تمت في الفترة بين 23 و25 أبريل/ نيسان الجاري من ألمانيا إلى الشرق الأوسط تمت باستخدام طائرات من طراز Boeing C-17A Globemaster III، بينما تم إجراء رحلتان باستخدام طائرات من طراز Lockheed C-5M Super Galaxy.
وتشير بيانات القوات الجوية الأمريكية إلى أن الطائرات من طراز C-17 تتمتع بطاقة استيعابية تبلغ 77.5 طن ويتم استخدامها في شحن المعدات ووحدات التدخل السريع.
وتتمتع الطائرات من طراز C-5M Super Galaxy بطاقة استيعابية تبلغ 127.5 طن وهى من بين أكبر طائرات الشحن الاستراتيجية الأمريكية.
شحنات مجهولة
وعلى الرغم من عدم كشف بيانات الرحلات عن محتوى الشحنات، فإن مثل طائرات الشحن الثقيلة هذه تُستخدم في نقل المعدات العسكرية والذخيرة وقطع الغيار وعناصر الدعم اللوجستي.
وتُعد الشحنات المشار إليها امتداد للشحنات العسكرية الجوية المتزايدة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تم رصد 124 رحلة شحن عسكرية أمريكية على الأقل من ألمانيا إلى الشرق الأوسط خلال الفترة بين 12 و18 أبريل/ نيسان الجاري ونحو 42 رحلة على الأقل في الحادي والعشرين من الشهر نفسه.
ويشير هذا الوضع إلى استمرارية التحركات العسكرية في المنطقة.
حصار أمريكي للموانئ الإيرانية
صرحت القيادة المركزية للقوات الأمريكية استمرار الحصار البحري على إيران في بيانها الصادر في اليوم التاسع عشر من وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وأفادت القيادة المركزية في بيانها أن 37 سفينة قامت بتغيير مسارها حتى الآن في إطار الحصار.
وأوقفت مروحية تابعة للبحرية الأمريكية سفينة يُزعم أنها تابعة لإيران في بحر عمان وأن هذه السفينة أحد السفن التسعة عشر المدرجة ضمن قائمة العقوبات.
لقاءات دبلوماسية إيرانية
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سيتوجه مرة أخرى إلى إسلام آباد عقب الانتهاء من اللقاءات في العاصمة العمانية، مسقط.
وعاد جزء من الوفد الإيراني إلى طهران لإجراء مشاورات، بينما من المنتظر أن ينضم الأعضاء الآخرين إلى عراقجي في إسلام آباد.
هذا وتشير التطورات إلى استمرار التحركات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة بشكل متوازي.



















