إسطنبول (زمان عربي) – كشف الكاتب التركي “المجهولة شخصيته” أحد أشهر المدونين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في تركيا فؤاد عوني عن مؤامرة جديدة تدبرها السلطات لاتهام حركة الخدمة بالوقوف وراء واقعة تسريب أسئلة اختبارات الوظائف العامة في عام 2010.
وبهذه المعلومات التي نشرها فؤاد عوني عبر تغريدته على حسابه الشخصي على تويتر اكتسبت الأخبار التي نشرتها جريدة “يني شفق” الموالية للحكومة حول اختبارات قبول موظفي الدولة بعداً جديداً ودلالة أخرى إذ أثبتت أن خطة المؤامرة التي كشف عنها فؤاد عوني دخلت حيز التنفيذ بالفعل.
وقال فؤاد عوني في تغريداته: “إن اليزيد (في إشارة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان) وأعوانه جهزوا مؤامرة جديدة تستند إلى سيناريوهات الغشّ في امتحانات قبول الموظفين العموميين سنة 2010”.
وأكد عوني أن من خططوا للمؤامرة الجديدة ارتكبوا خطأ كبيراً إذ قال: “إن اليزيد وفريقه أشعلوا فتيل مؤامرة جديدة ضخمة في محاولة للتستر على تهريب الوزراء المتهمين بالفساد من المحاكمة أمام محكمة الديوان العليا وفضائح ممارسات المحسوبية من الدرجة الأولى. وقد أمر اليزيد قائلاً: “احرصوا على ألا تلقى هذه الخطة مثل مصير الخطط السابقة” قاصدا المؤامرات والمكائد الفاشلة للنيل من بنك آسيا وجمعية رجال الأعمال الأتراك (TUSKON) وجمعية هل من مغيث “كيمسا يوكمو” وصحيفة” زمان” ومجموعة قنوات سامان يولو”، إلا أن النتيجة هي الفشل الذريع كذلك. وقد أدى انهيار المؤامرة الجديدة إلى إصابة اليزيد بأزمة عصبية كبيرة”.
وبعد تغريدات عوني المذكورة انكشف سر العنوان الرئيس لجريدة “يني شفق” التي تأتي في طليعة الصحف الموالية لأردوغان وحكومة حزب العدالة حول ادعاءات تسريب أسئلة اختبارات التوظيف الرسمي عام 2010 إذ اتضح أنه يهدف إلى تقديم أدلة “مزورة” للمدعين العامين الذين سيتولون التحقيق في القضية التي سيفتحونها.
وكان هذا الأسلوب أو النهج هو المتبع في تنفيذ الحملات والعمليات المنفذة حتى اليوم بعد الكشف عن فضائح الفساد الكبرى في أواخر عام 2013 إذ كانت الصحف الموالية للحكومة تنشر أخباراً وادعاءات حول الحملات المزمع تنفيذها ضد حركة الخدمة ثم ينطلق المدعون العامون للتحقيق في هذه الادعاءات يعقب ذلك تنفيذ العمليات وحملات الاعتقالات استناداً إلى أدلة تم العثور عليها بين أخبار الصحف الموالية.

















