واشنطن (أ ب) – أجاز الرئيس الامريكي باراك أوباما لعائلات الرهائن الأمريكيين دفع فدية للجماعات الإرهابية دون خوف من الملاحقة القضائية، فيما يسعى البيت الأبيض لمواجهة الانتقادات من أولئك الذين قتل ذووهم في الأسر.
كما تنص مراجعة السياسة الخاصة بالرهائن التي من المقرر الإفراج عنها اليوم الأربعاء على أن الحكومة الأمريكية يمكن أن تساعد في تسهيل الاتصالات مع الإرهابيين نيابة عن الأسر، وفقا لمسؤولين أمريكيين. لكن الحظر المفروض على دفع الحكومة الأمريكية مباشرة للفدية أو تقديم تنازلات أخرى للإرهابيين لا يزال ساريا.
ومن المقرر أن يتحدث أوباما عن تلك السياسات بعد فترة قصيرة من اجتماعه مع عائلات الأمريكيين الذين لا يزالون في الأسر. وكان الرئيس الأمريكي أمر بهذه المراجعة العام الماضي بعد أن اشتكت عائلات الرهائن من تعاملهم مع الحكومة، قائلين إنهم تعرضوا للتهديد بالملاحقة القضائية الجنائية إذا دفعوا فدى مقابل إطلاق سراح ذويهم.
وقال مسؤولان أمريكيان على دراية بالمراجعة إنه لن يكون هناك تغيير رسمي للقانون الذي يجرم بوضوح توفير أموال أو دعم مادي آخر للمنظمات الإرهابية. غير أن الإدارة ستؤكد على أن وزارة العدل لم تحاكم أبدا أي شخص لدفعه فدية وأن هذه السياسة ستستمر.

















