أنقرة (زمان التركية) – حولت وكالة ستاندرد آند بورز الائتمانية تصنيف تركيا الائتماني من مستقر إلى سلبي.
وأبقت ستاندرد آند بورز على التصنيف الائتماني لتركيا من فئة العملة الأجنبية عند مستوى B+ والتصنيف الائتماني لتركيا من فئة العملة المحلية عند مستوى BB-.
وأرجعت ستاندرد آند بورز تخفيضها المشهد الائتماني لتركيا إلى معدلات التضخم المرتفعة والتذبذب في مؤشر سعر الصرف.
وذكرت ستاندرد آند بورز أن المشهد الائتماني السلبي يعكس توقعات بتزايد المخاطر التي سيواجها الاقتصاد التركي المثقل بالديون خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.
جدير بالذكر أن الأسبوع الماضي شهد خفض وكالة فيتش الأمريكية للتصنيف الائتماني التركي من مستقر إلى سلبي أيضا.
خلال العام الجاري فقدت الليرة التركية 46 في المئة من قيمتها، كما أسفر الارتفاع السريع في سعر الصرف عن ارتفاع معدلات التضخم نتيجة لاعتماد البلاد على الاستيراد.
وتشير بيانات هيئة الإحصاء التركية إلى بلوغ معدلات التضخم في تركيا 21.3 في المئة، غير أن خبراء الاقتصاد المستقلين يرون أن معدلات التضخم الفعلية تفوق ضعف النسبة المعلنة.
وفي ظل معدلات التضخم المرتفعة يتبع البنك المركزي التركي سياسة ترتكز على خفض سعر الفائدة.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد صرح عدة مرات أن معدل التضخم المرتفع ناجم عن أسعار الفائدة المرتفعة ولمّح إلى مواصلة خفض سعر الفائدة وهو ما تسبب في رفع مؤشر أسعار العملات الأجنبية أمام الليرة.



















