أنقرة (زمان التركية) – أثار قرار عزل رئيس حزب الشعب الجمهوري، اوزجور أوزال، حالة من الصدمة خلال اجتماع وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشاك، ومحافظ البنك المركزي التركي، فاتح كرهان، مع المستثمرين الأجانب في العاصمة البريطانية، لندن.
وكان البرلمان التركي أقر يوم أمس قانونا لتحديد معدل ضريبة الميراث ونقل الملكية ليتم تطبيقه على نقل أملاك المستثمرين، الذين تُعفى أرباحهم في الخارج من ضريبة الدخل بهدف تشجيع تدفق الموارد الأجنبية على تركيا، المكتسبة عن طريق الميراث بموجب قانون ضريبة الدخل بنسبة 1 في المئة خلال الفترة التي يستفيدون فيها من الإعفاء.
وعقب هذا الإجراء، توجه شيمشاك وكرهان إلى بريطانيا لعقد لقاءات مع المستثمرين.
وتوقفت اللقاءات في لندن بشكل مفاجئ عقب تداول قرار المحكمة التركية بعزل رئيس حزب الشعب الجمهوري.
وذكر الاقتصادي الإنجليزي توماس آش، أن عددا من المستثمرين الأجانب غادروا الاجتماع وعادوا إلى مكاتبهم عقب هذه الأنباء.
وتشير التقييمات إلى أن هذا الاجراء أثر سلبا على مسار اللقاءات مع المستثمرين.


















