أنقرة (زمان التركية) – رحب رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق، كمال كيليجدار أوغلو، بقرار القضاء بعزل الرئيس الحالي للحزب، اوزجور أوزال، وأعضاء مجالس الحزب.
ودعا كيليجدار أوغلو في تغريدته بأن يعود القرار بالخير على تركيا والحزب.
وكانت محكمة في أنقرة قضت بالبطلان التام خلال الدعوة المرفوعة لإلغاء المؤتمر العام الدوري الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري الذي أقيم في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2023 وأسفر عن انتخاب أوزجور أوزال رئيسا للحزب خلفا لكيليجدار أوغلو.
وذكر كيليجدار أوغلو في تغريدته أن حزب الشعب الجمهوري ليس ساحة لصراع الطموح الشخصي بل سند سيادة الشعب التركي، مفيدا أن القرار الصادر عن المحكمة بشأن المؤتمر الثامن والثلاثين للحزب يجب أن يكون فرصة للاتحاد تحت مظلة الحزب الممتدة لعصور وليس وسيلة للتفرقة.
وأضاف كيليجدار أوغلو أن اليوم هو يوم تنحية الضغائن والنهوض بجدية وهدوء ومودة وليس يوم الإساءة بصرخات التهليل قائلا: “نحن مضطرون لإدارة هذه العملية بالعقل المشترك والصدق النابع من ثقافة الحزب وبجدية وليس بالأمنيات. القاعدة الأساسية هي مستقبل تركيا وليس الأطماع الشخصية. وفي هذا الإطار، سندير العملية بالتعاون التام مع رؤساء المرحلة السابقة وأعضاء مجلس الحزب ونواب البرلمان ورؤساء الشعب. لا ينبغي لأحد أن يشعر بالقلق، فنحن سنخرج الحزب من حلقة الانتقادات هذه وسنواصل المسير للسلطة. أدعو الجميع للهدوء والعقل المشترك”.

كان كيليجدار أوغلو شارك عبر حسابه بمنصة إكس يوم أمس تسجيلا مصورا بعنوان “ إلى المواطنين الواعين والوطنيين والنبلاء أصحاب ضمير هذا البلد الجميل”.
وتضمن التسجيل المصور عبارات بشأن النقاشات المثارة داخل الحزب.
ووجه كيليجدار أوغلو انتقادات لإدارة الحزب داعيا “الشعب الجمهوري” إلى “التطهر” من جديد في الوقت الذي كانت تتواصل فيه عملية الاستئناف في القضية المعروفة إعلاميا باسم قضية “البطلان التام”.


















