أنقرة (زمان التركية) –شهدت الفترة الأخيرة تصريحات حول عمل الولايات المتحدة على مبادرة لحل الازمة السياسية في ليبيا، حيث صرح مبعوث ترامب الخاص للشؤون العربية وشمال أفريقيا، مسعود بولس، مؤخرا أن واشنطن تعمل على التوسط لاتفاق تشارك القوى بين الإدارتين المتنازعتين في شرق وغرب ليبيا.
وتشير الادعاءات المتداولة في الصحافة الليبية إلى أن المبادرة تتضمن رئاسة صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، لمجلس الرئاسة الجديدة وتوحيد القيادة الشرقية والقيادة الغربية تحت حكومة واحدة.
تسارع الدبلوماسية الإقليمية
وشهدت الأيام الماضية اجتماع كل من وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، مع بولاس في القاهرة لبحث دعم العملية الانتخابية وتوحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا.
وتواصلت اللقاءات بشأن توحيد الكيانات العسكرية في الشرق الأوسط على هامش اللجنة العسكرية المشتركة التي تعمل ضمن بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا.
كما أعلن الجيش المصري اليوم أن الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، التقى بالفريق صدام حفتر، والفريق خالد حفتر، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الوطني الليبي.
المبادرة الأمريكية بشأن ليبيا
إلا أن اللقاء الأهم، كان بين صدام حفتر، نجل خليفة حفتر قائد المنطقة الشرقية في ليبيا، مع وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، في العاصمة الأمريكية، واشنطن، في إطار الزيارة الرسمية التي شارك فيها أيضا مبعوث ترامب الخاص للشؤون العربية وشمال أفريقيا، مسعود بولس.
وأفاد البيان الصادر عن قوات شرق ليبيا أن اللقاء شهد بحث المبادرة الأمريكية لحل الازمة الليبية وتوحيد المؤسسات العسكرية بالبلاد.
وأضاف البيان أن الأطراف ناقشت التطورات السياسية في ليبيا ومبادرة الحل بريادة الولايات المتحدة وتعزيز التعاون بين الطرفين.
من جانبها، أعلنت الخارجية الأمريكية في بيانها أن روبيو وحفتر بحثا الجهود الليبية لدمج المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية بالبلاد.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن واشطن ستواصل تصدر الجهود الدبلوماسية لخلق الأجواء التي ستدفع ليبيا لانتخابات ديمقراطية وتدعم وحدتها.
هذا ويواصل المجتمع الدولي المبادرات الدبلوماسية لإقامة الانتخابات وتوحيد الدولة منذ فترة طويلة في ليبيا التي تشهد انقساما سياسيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي ف يعام 2011.







