أنقرة (زمان التركية) – أعلن الجيش الإيراني عن تقديم مكافأة قدرها 30 ألف دولار لكل إيراني يقتل أو يأسر جنديا أمريكيا، ورفعت المكافأة إلى الضعف لكل مواطنة تقوم بفعل ذلك.
ونقلت وكالة أنباء إرنا عن رئيس الأركان الإيراني، أمير حاتمي قوله إن الخطة تم إعدادها بناء على العديد من الطلبات الواردة عن الراغبين في المشاركة.
وجدد حاتمي دعوة إيران بمغادرة الولايات المتحدة للشرق الأوسط قائلا: “لم يعد مصرح لهم بدخول خليج البصرة أو خليج عمان أو مضيق هرمز”.
هذا وكانت الحرب بين طهران وواشنطن انطلقت في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.
وبعد 40 يوما من المواجهات، تم التوصل لوقف إطلاق نار في أبريل/ نيسان، غير أنه سرعان ما أنهار لتتبادل كل من إيران والولايات المتحدة الهجمات منذ ذلك الحين.
وتتركز المواجهات في جنوب إيران ومضيق هرمز. ويواصل الطرفان المباحثات غير المباشرة عبر الوسطاء، غير أنه لم يتم رصد أي تقدم دبلوماسي ملحوظ.
ولا يوجد تسليح رسمي أو تجنيد إجباري للنساء في صفوف القوات النظامية في إيران، لكن النظام يعتمد على تنظيمات شبه عسكرية، ووحدات شرطية، وبرامج تعبئة شعبية لإشراك النساء في حمل السلاح وتتلخص طبيعة تسليح النساء وتدريبهن في إيران ضمن قوات الباسيج النسائية (التعبئة الشعبية) التابعة للحرس الثوري، وهي القناة الرئيسية لتسليح وتدريب النساء.
وتتلقى المتطوعات في هذه الكتائب تدريبات على استخدام الأسلحة الخفيفة مثل بنادق الكلاشنيكوف (AK-47)، وتفكيكها وتركيبها. تزايدت هذه التدريبات بشكل ملحوظ خلال عام 2026 في الساحات العامة بطهران ومدن أخرى كجزء من حملات “الاستعداد الشعبي” لمواجهة التوترات الإقليمية.



















