أنقرة (زمان التركية) – يواجه حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض تخبطا كبيرا عقب انفصال فريق أوزجور أوزال وأكرم إمام أوغلو من صفوف الحزب وتأسيسهم “الحزب الجديد.
وأثيرت ادعاءات حول استعداد مجموعة من نواب الحزب لرفع راية التمرد ضد رئيسه كمال كيليجدار أوغلو.
وذكر الصحفي عبد القدير سلفي أن تحرك جديد داخل الحزب بدأ عقب الانفصال الكبير الذي شهده، حيث تشير معلومات سلفي إلى أن مجموعة من نواب الحزب من بينهم شخصيات بارزة ستصدر إعلانا ضد كيليجدار أوغلو خلال الأسبوع الجاري.
وكان حزب الشعب الجمهوري سجل استقالة 91 نائبا برلمانيا للانتقال إلى الحزب الجديد بقيادة أوزجور أوزال.
وعقب هذا الانفصال، تراجعت مقاعد حزب الشعب الجمهوري داخل البرلمان إلى 45 مقعدا ويتشكل الكادر الرئيسي الداعم لكيليجدار أوغلو من 23-24 نائبا.
الهدف من الإعلان: عقد مؤتمر للحزب قبل مطلع العام الجديد
وسيتضمن الإعلان المنتظر صدوره يوم الأربعاء أو الخميس عن المجموعة التي يترأسها كل من علي أوزتونش وأنجين ألتاي ونرمين يلدريم المطالب التالية:
– عقد مؤتمر عام للحزب مبكرا: ضرورة عقد المؤتمر العام للحزب قبل مطلع العام الجديد وتحديد الجدول الزمني فورا.
– عدم ترشح كيليجدار أوغلو: ضرورة إعلان كيليجدار أوغلو اعتبارا من الآن أنه لن يترشح لرئاسة الحزب خلال المؤتمر العام الذي سيُعقد.
– منافسة ديمقراطية: ضرورة تمهيد الطريق لمنافسة متساوية دون تدخل لجميع المرشحين
6 مرشحون لرئاسة الحزب
يشهد حزب الشعب الجمهوري سيل من المرشحين لمرحلة ما بعد كيليجدار أوغلو، حيث ذكر سلفي في مقاله أن المرشحين الوارد ذكرهم لرئاسة الحزب هم أوغوز كان ساليجي ومحرم إنجه وعلي أوزتونش ومسلم صاري وجورسال تكين وجورال أرول.
تأكيد ترشح علي أوزتونش
التطور الملفت داخل الأروقة السياسة كان موقف النائب عن قهرمان مرعش، علي اوزتونش، حيث أكد أوزتونش للدائرة المقربة ترشحه لرئاسة الحزب.
وأرجع أوزتونش ترشحه لرئاسة الحزب إلى إيقاف الانقسام داخل الحزب وإدارة مرحلة انتقالية وتوحيد المنضمين للحزب الجديد تحت مظلة الحزب من جديد.
هذا وأفاد سلفي أن اتساع عدد الموقعين على هذا الإعلان يشكل أهمية شديدة لمستقبل حزب الشعب الجمهوري.



















