محمد أبو سبحة
القاهرة (زمان التركية)ـــ أعربت روسيا عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”التحركات غير المشروعة والمتواصلة” للولايات المتحدة بهدف الاستيلاء على أراضٍ تقع خارج نطاق ولايتها البحرية البالغ 200 ميل بحري، لاستخراج الموارد الطبيعية من قاع البحر.
وقالت السفارة الروسية في القاهرة، في بيان، إن الولايات المتحدة أعلنت بشكل أحادي عام 2023 الحدود الخارجية لجرفها القاري، مدعية سيادتها على ما يقارب مليون كيلومتر مربع من قاع البحر.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي أصدر في أبريل/نيسان 2025 أمرًا تنفيذيًا بشأن التعدين في أعماق البحار، مشيرة إلى أن شركة The Metals Company USA LLC استغلت، خلال ربيع العام الجاري، هذه التغييرات التشريعية وقدمت طلبًا لبدء تطوير رواسب معدنية.
وأكدت السفارة الروسية أن هذه الإجراءات الأحادية “تخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982″، التي تنص على أن قاع البحر الواقع خارج نطاق الولاية الوطنية وموارده يمثل “تراثًا مشتركًا للبشرية”.
وشددت موسكو على أن هذه الإجراءات “غير مقبولة بتاتًا”، مضيفة أن أغلبية ساحقة من أعضاء المجتمع الدولي تتفق مع موقفها بشأن ضرورة الالتزام الصارم بالقانون الدولي في هذا المجال.
ودعت روسيا الولايات المتحدة إلى الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والالتزام بأحكامها، بدلًا من محاولة إنشاء واستخدام آليات قانونية موازية للأنشطة الاستخراجية بما يخدم مصالحها.
واعتبرت السفارة أن مثل هذه الإجراءات من شأنها تعطيل الاستخدام المنظم والآمن والعادل للموارد التي وصفتها بأنها “ممتلكات مشتركة” للبشرية.



















