أنقرة (زمان التركية)- كشف نائب رئيس الكتلة البرلمانية لـ “الحزب الجديد” (YENİ Parti)، غوكهان غونايدن، عن تحقيق الحزب قفزة نوعية في عدد أعضائه خلال فترة وجيزة.
وأشار إلى أن عدد الأعضاء المنتسبين تجاوز رسمياً عتبة الـ 300 ألف شخص، فيما نجحت حملة التبرعات الشعبية التي أطلقها الحزب في جمع موارد مالية تجاوزت 411 مليون ليرة تركية.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها غونايدن في ولاية توكات، استعرض فيها آخر المستجدات التنظيمية والمالية للحزب.
وأوضح غونايدن أن الحزب الجديد بقيادة أوزجور أوزال استكمل هيكلته التنظيمية في 65 ولاية تركية حتى الآن، بينما تتواصل الجهود الحثيثة لإتمام الهيكلة في كافة الولايات الـ 81.
وأشار إلى أن الحزب واجه عقبات بيروقراطية متعددة خلال مرحلة التأسيس، إلا أنه نجح في تحقيق نمو سريع في قاعدة أعضائه، مؤكداً: “لقد تجاوز عدد أعضائنا حالياً 300 ألف عضو، وهدفنا القادم هو الوصول إلى مليون عضو في أقصر وقت ممكن”.
وحول الاستحقاقات التنظيمية والجدول الزمني المؤهل للمشاركة في الانتخابات القادمة، أعلن غونايدن أن المؤتمرات العامة على مستوى الأقضية ستنطلق في 12 سبتمبر، على أن تُعقد مؤتمرات الولايات في 18 أكتوبر المقبل.
وفي سياق الحديث عن الموارد المالية للحزب، سلط غونايدن الضوء على الدعم الشعبي الذي حظيت به حملة التبرعات، موضحاً أن المواطنين قدموا لـ الحزب الجديد أكثر من 411 مليون ليرة في غضون شهر واحد فقط، وقارن هذا الرقم بالمساعدات الحكومية التي تتلقاها أحزاب السلطة، قائلاً: “لقد أودع المواطنون ثقتهم ودعمهم بين أيدينا بمبلغ 411 مليون ليرة خلال شهر واحد”.
وعلى صعيد الإدارة المحلية والانتسابات الجديدة، صرّح غونايدن بأن 236 رئيس بلدية ينتمون لأحزاب سياسية مختلفة قد أعلنوا انضمامهم إلى صفوف الحزب الجديد.
وشهد البرنامج المنعقد في توكات تقليد شارات الحزب لعدد من الشخصيات الملتحقة حديثاً، وفي مقدمتهم رئيس فرع حزب “الجيد” (İYİ Parti) السابق في توكات، عمر صاغول، إلى جانب رئيسي بلديتي “أتاكوي” و”قينق” المستقيلين من الحزب الديمقراطي وحزب الشعب الجمهوري.
واختتم غونايدن تصريحاته بالـتأكيد على أن الحزب الجديد يمضي قدماً نحو إتمام استعداداته للخوض في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لا سيما عقب الانتهاء من المؤتمر العام للحزب المقرر عقده في شهر أكتوبر القادم.
أسس رئيس حزب “الشعب الجمهوري” السابق، أوزغور أوزال، برفقة نحو 90 نائباً منشقاً عن حزب الشعب الجمهوري في يوليو 2026، إثر أزمة قضائية وداخلية أطاحت به من رئاسة حزبه القديم.



















