أنقرة (زمان التركية) – ذكر موقع أكسيوس وصحف عبرية نقلا عن مسؤولين مطلعين أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، التقى برئيس الموساد، رومان غوفمان، يوم الأحد، بهدف خفض التوترات، وهو اللقاء الذي أكدته لاحقا وسائل إعلام سورية رسمية.
وأكد مصدران في حديثهما مع صحيفة جيروزاليم بوست إجراء اللقاء، كما أوضح أحد المصدرين أن اللقاء جرى بشكل جيد.
وجاء اللقاء عقب الهجوم الذي شنته إسرائيل على قاعدة أبو الظهور في شمال سوريا يوم الثلاثاء الماضي، حيث صّعد الهجوم من مستوى التوترات بين الطرفين وارتكز الخلاف بينهما على الوجود العسكري التركي في سوريا.
من جانبها كشفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن المحادثات رفيعة المستوى عقدت في الأردن بوساطة أمريكية، بهدف تخفيف حدة التوتر في أعقاب الضربات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية.
وذكرت سانا أن المحادثات ركزت على آليات عملية لوقف الضربات والاعتقالات والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وعلى استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق أمني يمهد الطريق لاتفاق أوسع نطاقاً في المستقبل.
كما ناقش الجانبان جهود تخفيف التوتر بين إسرائيل وتركيا ومنع امتداد تنافسهما إلى الأراضي السورية.
وكانت إسرائيل زعمت أن الهجوم على قاعدة أبو ظهور العسكرية السورية سببه استعداداتتركية لنشر قوات بالمنطقة، وهو ما نففته أنقرة.
ورفضت تركيا وسوريا هذه الادعاءات، كما أكد الشيباني في تصريحات سابقة لأكسيوس أنه لا توجد مخططات لوجود عسكري دائم في القاعدة أو إقامة قاعدة تركية بالمنطقة.
وصرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لوكالة رويترز يوم السبت بأن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات الأمنية مع إسرائيل قريباً، على الرغم من أنه أضاف أن هناك انعداماً للثقة بين الجانبين.
وذكرت وكالة رويترز أن الشيباني وغوفمان أجريا اتصالا هاتفيا في الرابع عشر من الشهر الجاري تناولا خلاله الوجود العسكري التركي في سوريا.
وجاء الاتصال الهاتفي قبل عدة أيام من هجوم أبو ظهور.
وياتي لقاء الأمس ليدل على أن الأطراف تسعى للإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة ومنع تصعيد جديد عقب الهجوم.
من جانبه، لم يصدر مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية ووزارة الخارجية السورية بيانا رسميا بشأن اللقاء المشار إليه.
هذا وتجري سوريا وإسرائيل مباحثات منذ نحو عام بشأن الوضع الأمني بوساطة أمريكية، غير أنه لم يتم إحراز أي تقدم ملحوظ في المباحثات بسبب الخلافات بين الطرفين بشأن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السوري والعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا والأوضاع الأمنية في جنوب سوريا.
وكانت المحادثات قد توقفت بين سوريا وإيران منذ بداية الحرب مع إيران، بينما قطعت سوريا الاتصالات تماماً بعد الضربات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية السورية الأسبوع الماضي، بحسب الشيباني.



















