أنقرة (زمان التركية) – رفضت السلطات الأمريكية إصدار تأشيرة دخول للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي كان يخطط للتوجه إلى نيويورك الأمريكية للمشاركة في قمة الأمم المتحدة.
وأفادت الخارجية الأمريكية في بيانها أنه لن يتم منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية نتيجة لعدم إجرائهم إصلاحات على الرغم من تعهداتهم للولايات المتحدة ومواصلتهم أنشطتهم التي تُضعف فرص السلام.
وفي حديثه مع وكالة فرانس بريس، أكد مصدر مطلع أن هذا الإجراء يشمل أيضًا رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.
وكانت إدارة ترامب اتخذت خطوة مشابها العام الماضي، حيث اضطر الرئيس الفلسطيني آنذاك لإلقاء كلمته لقادة العالم عبر مكالمة فيديو.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن من أسباب رفض منح الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول الأراضي الأمريكية إطلاق ودعم مبادرات في المنظمات الدولية من شأنها إضعاف الالتزامات السابق التعهد بها وتتناقض معها.
واتهمت واشنطن المؤسسات المشار إليها بمواصلة تمجيد الإرهابيين والعمليات الإرهابية في المقررات الدراسية وفي بياناتهم العامة وتقديم الأموال للإرهابيين والعمل على تجاوز المفاوضات الساعية للاعتراف أحادي الطرف واتخاذ خطوات لتدويل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وذلك عبر محطمة العدل الدولية والجنائية الدولية.
وتضع هذه الخطوة الولايات المتحدة في مواجهة العديد من الدول من بينها فرنسا التي اعترفت بالدولة الفلسطينية خلال الجمعية العمومية للأمم المتحدة العام الماضي.
ودعمت 142 دولة عضوة بالأمم المتحدة الدولة الفلسطينية عقب مؤتمر حل الدولتين الذي عُقد برئاسة كل من فرنسا والمملكة العربية السعودية.
هذا وجاء القرار في الفترة التي يتصاعد فيها عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة.



















