أنقرة (زمان التركية)- استكمالاً للإجراءات القضائية في إطار عملية “عائلتي في أمان” التي استهدفت مجتمع الميم في إسطنبول، أُحيل 35 شخصًا من المحتجزين إلى محكمة إسطنبول في منطقة “تشاغلايان”.
وأسفرت التحقيقات عن صدور قرار بتوقيف 20 شخصًا، بينما أُفرج عن 14 آخرين تحت الرقابة القضائية، وتم إطلاق سراح شخص واحد فقط.
وجاءت هذه القرارات بعد أن أنهت النيابة العامة استجواب المحتجزين وإحالتهم إلى محكمة الصلح والجزاء، حيث طالبت بتوقيف 20 شخصًا وفرض الرقابة القضائية على 13 آخرين.
ووافقت المحكمة على طلبات التوقيف بالكامل، مما يرفع إجمالي عدد المعتقلين على خلفية هذه الحملة في ولايات إسطنبول، وأنقرة، وإزمير، وميرسين، وقوش أداسي إلى 81 شخصًا على الأقل.
وتعود وقائع القضية إلى 12 سبتمبر/أيلول الجاري، عندما نفذت فرق مديرية أمن إسطنبول والقيادة العامة للجندرما، بالتنسيق مع النيابة العامة، حملة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع عدة في منطقتي “بيوغلو” و”شيلي”.
وشملت الحملة التفتيش والمداهمة لعدد من النوادي الليلية وصالونات التدليك في مناطق “تقسيم”، و”جيهانغير”، وشارع “الاستقلال”.
كما أشارت وثائق متعلقة بالتحقيقات إلى ارتباط هذه العملية بإجراءات أمنية استهدفت جمعية “كاوس جي إل” (Kaos GL).


















