أنقرة (زمان التركية) – أعلن عمدة أنقرة، منصور يافاش، استقالته من عضوية حزب الشعب الجمهوري.
وعلى عكس أغلب أغضاء الحزب الذين انضموا للحزب الجديد، أفاد يافاش خلال تغريدة أنه سيواصل العمل السياسي مستقلا.
وأوضح يافاش في تغريدته أن “بعض القرارات في السياسة لا يتم اتخاذها استنادا على الغضب، ولا يمكن توضيحها بخيبة الأمل”.
وأضاف قائلا: ” تم التفكير في الأمر طويلا وبحثه بضمير وتحمل مسؤوليته وفي النهاية إعلانه للشعب التركي”.
وذكر يافاش أن العملية التي انطلقت في التاسع عشر من مارس/ آذار واستمرت بمزيد من الجدل السياسي والقانوي بما يشمل نقاشات البطلان التام، دفعت السياسة في تركيا إلى مرحلة يتابعها الجميع بكل أسف.
وأثار يافاش الجدل بالرأي العام مؤخرا بسبب لقائه مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وغيباه عن فعاليات ذكرى تأسيس حزب الشعب الجمهوري في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري.
ووجهت جبهة حزب الشعب الجمهوري انتقادات لاذعة إلى يافاش عقب هذه الواقعة.
في أول تعليق منه على استقالة يافاش، أفاد كمال كيليجدار أوغلو، العائد لرئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي، أن قرار الاستقالة إجراء من طرف واحد واختيار سياسي.
وكان زعيم الحزب الجديد أوزجور أوزال، الذي تم إقصائه من رئاسة حزب الشعلا لجمهوري بقرار قضائي، ذكر أنه من غير المستبعد أن يكون منصور يافاش مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذا استحال ترشيح عمدة إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو.



















