أنقرة (زمان التركية)- وجه زعيم حزب الديمقراطية والتقدم (DEVA)، علي باباجان، نداءً عاجلاً للسلطات المعنية بضرورة إقالة جميع المسؤولين في المؤسسات المالية فوراً دون أي إبطاء، وذلك بعد توقيف المدير العام لبورصة إسطنبول، كوركماز أنس إرجون، في إطار تحقيق استهدف قطاع الصناديق الاستثمارية.
وجاء هذا عبر منشور لـ باباجان على حسابه الرسمي في منصة X، حيث أرفق خبراً يتناول توقيف إرجون، فيما أُسندت مهام الإدارة العامة بالوكالة إلى نائب المدير العام، أتيلا توريلي.
وأكد باباجان في تصريحاته الحازمة أن القرارات المتعلقة بالأسواق المالية لا تقبل أي تأخير، مهما كانت المدة قصيرة.
وأضاف باباجان: «القرارات المالية لا تتأخر 45 يوماً، ولا حتى يوماً واحداً، بل ولا دقيقة واحدة؛ فالقرارات المتأخرة لا يمكن تعويضها أبداً. لقد صرحت بذلك في اليوم الأول، وأكرره اليوم مجدداً: قوموا بإقالة جميع الإداريين في المؤسسات المعنية فوراً. تماماً مثلما يُمنع السائق المتسبب في حادث من قيادة المركبة لفترة من الزمن».
أوقفت السلطات المدير العام لبورصة إسطنبول، كوركماز أنس إرجون، إرجون (الذي يتولى منصبه منذ عام 2021) على خلفية اتهامات تشمل “قبول الرشوة” و”الانتماء إلى منظمة أُسست بهدف ارتكاب جرائم مالیة” والتلاعب في أسواق رأس المال. كما يشغل أيضاً منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك التسوية والحفظ التركي “تاكاس بنك”. لم يكن إرجون المسؤول الوحيد؛ إذ شملت التحقيقات مسؤولين ماليين آخرين، من بينهم إبراهيم عمر جونول، الرئيس السابق لهيئة أسواق المال التركية، وطه تشاكماك، الرئيس التنفيذي لشركة التأمين الحكومية “تركيا سيجورتا”.
وتتزامن الاعتقالات مع تفجر أزمة انهيار وصدمة بأسواق المال التركية عقب صدور قرار تنظيمي بتصفية 131 صندوقاً استثمارياً تديرها 7 شركات لإدارة الأصول بسبب تعثرها وتلاعبات متطابقة أضرت بنحو نصف مليون مستثمر.


















