أنقرة (زمان التركية)- لقي 9 أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة خاصة في منطقة سكنية بمقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية، خلال رحلتها من ولاية تكساس إلى جزر الباهاما.
وأثارت الفاجعة صدمة واسعة في المنطقة، بينما كشفت تفاصيل الحادث وتسجيلات مراقبة الحركة الجوية عن أسباب ودقائق الرعب الأخيرة.
وكانت الطائرة الخاصة، وهي من طراز “ليرجيت 60″، قد أقلعت من مطار أوستن بيرجستروج الدولي في تكساس متجهة إلى مطار نورث إلوثيرا في الباهاما، قبل أن تسقط في حي “كريستهافن” السكني في حدود الساعة 12:50 ظهراً بالتوقيت المحلي.
وأدى ارتطام الطائرة بالأرض إلى انفجار ضخم واشتعال النيران في الحطام، مما أسفر عن تدمير الإسفلت وتشكيل حفرة عملاقة في موقع الصدمة.
وكشفت تسجيلات المراقبة الجوية التي خضعت للمراجعة عن اللحظات العصيبة؛ حيث أبلغ قائد الطائرة مركز مراقبة الحركة الجوية في ميامي بوجود تجمد خفيف وتلاطم هوائي متوسط الشدة.
ومع بدء تساقط الأمطار، طلب البلاغ إذنًا للارتفاع إلى منسوب أعلى، لكن السرعة الهابطة المفاجئة اضطرته لإعلان حالة الطوارئ.
#فلوريدا
من أكثر الحوادث بشاعة وغموضا
تحطمت الأحد طائرة ليرجت 60 كانت في رحلة من أوستن إلى جزر البهاما، المقطع صورته سيارة بشكل فاجع.
وقُتل جميع من كان على متنها وعددهم تسعة.
تقول التقارير إن الطائرة هبطت سريعاً قبل التحطم قرب مطار بالم بيتش الدولي وعلى مسافة غير بعيدة من مقر إقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مار إيه لاغو. هذه المعلومة وحدها جعلت الكثيرين يشكون.
وتحطمت الطائرة في منطقة سكنية بالقرب من كريسثافن بولاية فلوريدا. وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار أوستن بيرجستوم الدولي في ولاية تكساس وكانت في طريقها إلى مطار شمال إلوثيرا في جزر البهاماز عندما تحطمت.
ووفقاً لصحيفة نيويورك بوست، انحرفت الطائرة بانعطاف حاد نحو اليمين، قبل أن تهوي عمودياً نحو الأرض من ارتفاع نحو 8,000 قدم. والطائرة من طراز ليرجيت 60 وتبلغ قيمتها 2 مليون دولار، بحسب ما أفادت به الصحيفة.
أفادت التقارير أيضاً أن الطاقم أبلغ عن اضطرابات جوية ومشكلات تتعلق بتكون الجليد قبل فقدان السيطرة. حادث مأساوي بتفاصيل استثنائية يثير تساؤلات كثيرة، لكن لا توجد حتى الآن أدلة تربطه بتحركات الطائرة الرئاسية، ولا تزال أسبابه قيد التحقيق.
وقال شهود عيان على الأرض إن صوت التحطم كان يشبه صوت صاروخ.
#شنو_نيوز_صحافه_فجر_الحرية— شنو نيوز | Shno News | أخبار السودان و العالم (@shno_news) November 2, 2026
وسُجل في اللاسلكي قوله قبل فقدان السيطرة تمامًا: “ننخفض بمعدل 20 ألف قدم في الدقيقة.. نحن في حالة سرعة مفرطة.. سنرتطم بالأرض”.
وفي تعليق على الفاجعة، وصف حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، المشهد قائلاً: “كان حادثاً كارثياً، وكأن صواريخ كانت تسقط من السماء، حيث خلفت الطائرة حفرة هائلة على جانب الطريق”.
وأكد ديسانتيس أنه لم تسجل أي إصابات أو وفيات بين السكان على الأرض.
من جانبه، أكد وزير النقل الأمريكي، شون دافي، مقتل جميع ركاب الطائرة التسعة، واصفاً الحادث بـ “المأساة المروعة”، مشيراً إلى إرسال فرق من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) للمشاركة في التحقيق.
وأدى سقوط الطائرة بالقرب من طريق “ميليتاري تريل” والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية إلى إطلاق عملية إخلاء واسعة النطاق.
وأوضح مسؤول المقاطعة، جويل فلوريس، أن نحو 600 شخص بحاجة إلى مأوى آمن ليلة الحادث، مشيراً إلى توجيه السكان لمراكز إيواء مؤقتة واستنفار الصليب الأحمر الأمريكي لتقديم الدعم المطلوب.
وأظهرت البيانات الجوية أن المنطقة كانت تشهد عواصف رعدية شديدة وتحذيرات جوية لسلامة الطيران (SIGMET).
ورغم تأكيد مرور الطائرة بظروف الجو السيئة، إلا أن التحقيقات الفيدرالية الجارية برئاسة المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) ستحسم مدى تأثير العوامل الجوية والتجهيزات الفنية للطائرة بشكل قاطع.
يُذكر أن موقع الحادث يبعد نحو 6.4 كيلومترات جنوب مطار غرب بالم بيتش.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متواجداً في المنطقة في وقت سابق من يوم الأحد، لكنه غادر على متن الطائرة الرئاسية قبل نحو ساعة من وقوع الحادث، دون وجود أي صلة بين رحلته والحادث الأليم.









