أنقرة (زمان التركية) – توجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد إلى أذربيجان استجابة لدعوة نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، في ظل توتر في العلاقات بين البلدين.
ويرافق أردوغان في زيارته قرينته، أمينة أردوغان، ووزير الخارجية، هاكان فيدان، ووزير الزراعة والغابات، إبراهيم يوماكلي، ورئيس الاستخبارات، إبراهيم قالين، ورئيس الاتصالات بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن، عاكف شغتاي كيليتش، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية ورئيس العلاقات مع الدول التركية بالحزب، خورشيد زورلو، ورئيس مجلس حكماء منظمة الدول التركية، بن علي يلدرم.
وسيجري أردوغان لقاءً ثنائيًا مع علييف في إطار الزيارة.
ومن المنتظر أن يبحث الزعيمان خلال اللقاء التعاون بين تركيا وأذربيجان بجوانب مختلفة والتطورات الإقليمية والدولية.
وسيعقد أردوغان مؤتمرا صحفيا مشتركا مع علييف، كما سيشارك في مأدبة رسمية في إطار الزيارة.
وكان أردوغان أكد في تصريحات أدلى بها أثناء عودته من زيارته إلى كوريا الجنوبية أن العلاقات مع أذربيجان تتجاوز كونها لقاءات دبلوماسية تقليدية قائلا: “الرابطة الوطيدة بين البلدين هي نتاج لتاريخ وثقافة ومصير ومستقبل مشترك. لا يوجد أي عقبة لا يمكن للأخوة بين تركيا وأذربيجان عدم تجاوزها”.
وبعث أردوغان رسالة تهنئة إلى علييف قبيل زيارته، حيث أفاد البيان الصادر عن الرئاسة الأذربيجانية أن أردوغان احتفى خلال رسالته بالذكرى السنوية السادسة على إعادة تحرر الأراضي الأذربيجانية التي خضعت للاحتلال على مدار 30 عاما. وهنأ أردوغان علييف والشعب الأذربيجاني بمناسبة عيد النصر.
وتأتي زيارة أردوغان إلى أذربيجان رغم مقاطعة الرئيس الأذري إلهام عليف قمة الدول التركية في أنقرة قبل أيام، رغم دعوته شخصيا من قبل الرئيس أردوغان.
وكانت الأجواء السياسية بين البلدين قد شهدت توتراً لافتاً عقب أزمة الحجاب في أذربيجان، والتي رافقتها تصريحات حادة من شخصيات بارزة في حزب العدالة والتنمية، أبرزهم مستشار الرئيس السابق أوكتاي صارال، مما دفع باكو إلى إصدار قرارات حظر دخول بحق عدد من الشخصيات التركية.
ورغم إقالة أوكتاي سارال كبير مستشاري أردوغان في أكتوبر الماضي، على خلفية تصريحاته ضد أذربيجان، لم تنصلح العلاقات بين البلدين.
وتفاقمت الأزمة بتغيب الرئيس علييف عن قمة منظمة الدول التركية التي استضافتها أنقرة، تزامنًا مع نشر وكالة “أبا” الأذربيجانية المقربة من الرئاسة مقالاً تضمّن اتهامات حادة لحكومة حزب العدالة والتنمية، قبل أن تسهم الرسالة الرئاسية الأخيرة في فتح باب التهدئة بين البلدين.


















