الرباط( الزمان التركية)- وصف الدكتور محمد جكيب أستاذ الفكر والحضارة بجامعة شعيب الدكالي بالمغرب تقرير مؤسسة الشؤون الدينية الذي يتهم حركة الخدمة بأنها فرقة ضالة يتهمها بالإرهاب بأنه غير منصف وجانب الصواب على طوال الخط، لأن من يعرف فكر الأستاذ فتح الله كولن يجد أن فكره ينطلق من القرآن والسنة، وأن ما نجده من كتب وتراث كولن يؤكد هذا.
وقال جكيب في حوار مع “الزمان التركية” إن فكر الأستاذ فتح الله كولن فكر سني يدعو إلى التسامح والحب، وأن هذا التقرير بوعي أو بغير وعي يشير بطريقة غير مباشرة إلى ما قامت به الخدمة، وللأسف هؤلاء العلماء الذين يدعون أنهم قرأوا فكر الأستاذ كولن وتكلموا الآن، أقول لهم أين كنتم قبل هذا الاجتماع لماذا لم تصنفو الخدمة قبل بذلك بهذا التصنيف؟ أم إن الامر يتعلق بوقوعكم في شرك السياسة وفي خبث السياسة والبعد السياسي في هذا التقرير حاضر بقوة كبيرة في هذا التقرير.
وتابع جكيب أنه يجب على العلماء أن يكونوا بعيدين عن توجهات الساسة، لأن السياسية متقلبه، فما نراه اليوم مقبولا قد لا يكون مقبول غدا، وهذا سينقلب عليهم.
وأضاف: “فهذا التقرير يحمل في باطنه فشله بحكم قراءتي لكتب الأستاذ كولن وبحكم فهمه الصحيح للدين وصحيح السنة، ولذلك أقول إن هذا التقرير تقرير باطل لأن الأستاذ كولن مفكر إسلامي وسطي ثابت على الكتاب والسنة”.
وأكد جكيب أن القضية هنا هي قضية صراع التيارات، فالصراع يمثل صراعا للتيارات، فالخدمة مثلت سدا منيعا ضدد تيار التطرف، وعندما وقت الأحداث في تركيا وجد هذا التيار متنفسا لتصفيةحساباته مع الأستاذ كولن وفكره، فهذا التقرير هو مجرد صرخة في واد لن تلبث كثيرا.
وأضاف أن الحركات التي تلتزم بالقرآن والسنة في العالم الإسلامي قليلة الآن، وتأتي في مقدمة هذه الحركات التي تلتزم بالقرآن والسنة حركة الخدمة، فالذي يقدس الصحابة ويجعل الرسول صلى الله نبراسا له كيف يقع في الضلال والكفر؟! فمن السهل جدا إثبات عدم شرعية وصحة مثل هذا التقرير.
https://youtu.be/26rVudhi4YM

















