أنقرة (الزمان التركية): قال مستشار رئيس الوزراء التركي المسؤول عن الشؤون الاقتصادية محمد شيشماك إن تركيا تمر بأصعب وأسوء مرحلة منذ الحرب العالم الأولى، نظرًا لأن اللعبة الكبيرة في الشرق الأوسط عادت للساحة من جديد وأن انعكاسات الفوضى التي تشهدها المنطقة على تركيا كبيرة، على حد تعبيره.
وتوجّه شيمشاك إلى مدينة باتمان لإجراء سلسلة من الزيارات التفقّدية، حيث شارك في حفل ختام وتوزيع جوائز مشروع “هيا يا شباب إلى العمل” الذي نظّمته إدارة هيئة العمل بالمدينة.
وفي كلمته خلال الحفل الذي أقيم في جامعة باتمان أوضح شيمشاك أن تركيا تمر بأصعب وأشوء مرحلة منذ الحرب العالمية الأولى قائلاً: “لأن اللعبة الكبيرة في الشرق الأوسط تُعاد من جديد، وانعكاسات الفوضى على تركيا كبيرة. لأن التنظيمات الإرهابية تتجول بحرية في الدول التي فقدت هيمنتها وسيادتها كدولة. كل هذه الأمور السلبية تتجمع في النهاية وتستهدف الدول الصاعدة وفي مقدمتها تركيا. نحن لن نقع في هذه اللعبة. فهذه اللعب حيكت في الماضي كثيرًا”، على حد قوله.
يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد ذكر أن الأزمة الاقتصادية لن تؤثر على تركيا إلا قليلًا، لكن رغم ذلك دعا المواطنين إلى بيع الدولارات وشراء الذهب والليرة كإسهام في حل الأزمة، غير أن الدولار عقب هذه التصريحات سجل رقمًا قياسيًا متجاوزًا مستوى 3.59 ليرة.
هذا ويرى قسم كبير من الرأي العام التركي أن أردوغان وحكومة حزبه العدالة والتنمية هما المسؤولان الرئيسان عن هذه الأزمة الاقتصادية بسبب سياساتهم الخاطئة والمتخاصمة مع الدول المجاورة والعالم أجمع.

















