أنقرة ( الزمان التركية): انتقد رئيس منظمة التعاون الإسلامي الأسبق أكمل إحسان أوغلو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على طرحه منظمة شنغهاي للتعاون بديلاً لتركيا عن الاتحاد الأوروبي قائلا: “هل سيقبلونك؟ لم يُعلن أحد منهم هذا”.
يُذكر أن إحسان أوغلو، وهو الآن نائب برلماني عن حزب الحركة القومية عن مدينة إسطنبول وكان أحد المرشحين الثلاثة بانتخابات الرئاسة في عام 2014.
تركيا تدار بأحلام طوباوية
وأفاد إحسان أوغلو في مؤتمر لحزبه بأن تركيا ترتكب أخطاء فادحة بالسياسة الخارجية منذ عام 2009 وتابع: “منذ عام 2009 أراد البعض إدارة تركيا بأحلامهم الطوباوية، وحولوا السياسة الخارجية إلى أداة أيدولوجية بدلا عن أن تخدم الأهداف القومية. والنتيجة التي وصلنا إليها هى تدهور علاقاتنا مع كل دول الجوار واهتزاز روابطنا مع حلفائنا. واليوم تراجعت تركيا عن كونها قوةً رادعة، وعن كونها دولةً صاحبة كلمة على الساحة في الشرق الأوسط والعالم. وأصبحت تستخدم القوة العسكرية المفرطة بدلا عن القوة الناعمة”.
ليس من المعقول ترك 50% والانكباب على 6%
كما انتقد إحسان أوغلو النقاش الدائر حول الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون بقوله: “واليوم ندعو كَردّ فعل إلى الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والانضمام لمنظمة شنغهاي للتعاون. حسنًا هل ستقبلك منظمة شنغهاي للتعاون؟ لم يعلن أي من الدول الأعضاء فيها شيئًا من هذا القبيل. نحن نكرر هذا الكلام منذ فترة طويلة. 50% من تبادلنا التجاري يتم مع الاتحاد الأوروبي، بينما 6% منه فقط يتم مع دول منظمة شنغهاي للتعاون. بمعنى أننا سنلقي بـ50% من تجارتنا في سلة المهملات، ونركز على 6%. اتباع سياسة خارجية كهذه لن يعود أبدًا بالنفع على البلاد”.
أردوغان: لما لا تنضم تركيا إلى منظمة شنغهاي للتعاون؟
يُذكر أن الرئيس أردوغان أعلن منظمة شنغهاي للتعاون بديلا للاتحاد الأوروبي مؤخرا بقوله: “على سبيل المثال، قلت لم لا تنضم تركيا إلى منظمة شنغهاي للتعاون؟ ولقد أبلغت السيد بوتين والسيد نزارباييف (رئيس أوزبكستان) وأعضاء المنظمة بهذا الأمر”. ولاقت تصريحات أردوغان هذه “دعمًا غير رسمي” من عضوي المنظمة روسيا والصين.

















