تكساس (أمريكا) (زمان عربي) – وجه السيناتور الأمريكي النائب عن الحزب الديمقراطي عضو لجنة حقوق الإنسان لويد دوجيت انتقادات حادة للتطورات الأخيرة في تركيا أثناء مشاركته في التظاهرة التي نُظمت للتنديد بالعمليات التي استهدفت حرية الصحافة التركية في 14 ديسمبر/كانون الثاني.
ومن جانبه أكد البروفسور جيمس هارينجتون صاحب كتاب “المغامرة القضائية لفتح الله كولن” أن الحكومة التركية تعمل على تهميش المجتمع المدني من خلال استهداف فتح الله كولن وحركة الخدمة بالأساليب الديكتاتورية التي شهدتها تركيا في ظل انقلاب 28 فبراير/ شباط 1997.
ونُظمت هذه التظاهرة أمام مجلس المدينة في أوستين عاصمة ولاية تكساس، بمشاركة الكثيرين من الأتراك والبوشناق والألبان والكازاخ والأذريين والتركمان بالإضافة إلى الأمريكيين المقيمين في “سانت أنطونيو”.
ونوه دوجيت إلى أن منظمتي “فريدوم هاوس” و”هيومان رايتس ووتش” سجلتا اسم تركيا في قائمة الدول التي لا حرية فيها. وقال: “كان ثمة أمل كبير في خلاص تركيا من الفساد وفتحها صفحة جديدة في بداية انتخاب أردوغان وفي أن زعماء تركيا سيعملون على إثراء شعبهم لا على إثراء أنفسهم”.
كما أفاد هارينجتون بأن تركيا تمر بمنعطف حرج. مع أنها كانت قد حققت تطورا ملحوظا قبل سنتين. لكننا نرى أن الحكومة الآن أخذت تسير في الاتجاه المعاكس وأصبحت تمارس الضغوط على المجتمع المدني.
أما المسؤول الأمريكي بروس ألفانت فقال إن تركيا تسلك طريقا خاطئا للأسف. فحرية الصحافة لاتضعف الدولة بل تزيدها قوةً. كما أشار إلى أنه التقى برئيس تحرير جريدة زمان أكرم دومانلي. وأضاف: “إذا أرادت الحكومة التركية أن ترى إرهابيين حقيقيين فعليها أن تنظر إلى ما وراء حدودها”.
والجدير بالذكر أن المتظاهرين حملوا لافتات كُتب عليها باللغة التركية عبارات مثل: (تكساس صوت واحد.. وتركيا واحدة). (لو سكت الجميع فلن تسكت جريدة زمان). (أخرجوا هدايت كاراجا من السجن وأدخلوا اللصوص السجن).. وغيرها.

















