أنقرة (زمان عربي) – قال هاشم كليتش رئيس المحكمة الدستورية العليا في تركيا إنه تم تأسيس وصاية خطيرة على الجهاز القضائي.
وأضاف كليتش الذي بات الهدف الأكبر من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية وتم إعلانه كبش فداء بسبب إلغاء التعديلات القانونيّة المعادية للديمقراطية والموجهة ضد الجهاز القضائي ومواقع التواصل الاجتماعي عقب أحداث الفساد والرشوة في 17 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي أنه يؤدي الآن مهامه تحت قمع وضغوط كبيرة. ولفت إلى أنه لن ينزوي بعد أن يحال إلى التقاعد في 31 مارس/ آذار المقبل بل سيتحدث عن كل ما يحدث.
وتابع كليتش أن الحكومة تزعم أنها قضت على الوصاية في الجهاز القضائي إلا أن الأمر أكثر سوءًا من ذلك لأنه تم تشكيل وصاية على القضاء.
وانتقد زيادة عدد الأعضاء الموجودين بالدوائر القضائية الجديدة المشكّلة في المحكمة العليا ومجلس الدولة قائلا: “من المستحيل تسوية مشكلات القضاء عن طريق شحنه بأعضاء وكأنه يتم تحميل حافلة أو شاحنة”.
وذكرت صحيفة” جمهورييت” التركية أن كليتش الذي شارك في منتدى فكري أول من أمس حضره سياسيون قدامى في أنقرة ولم يسمح للإعلاميين بحضوره خرج عن صمته قائلا إن حكومة حزب العدالة والتنمية شكّلت نظام وصاية في القضاء بعد 2010. وأشار إلى أن وضع القضاء ليس مبشرًا بالمرة وأن القضاء يواجه معضلة حادة.
ولفت كليتش إلى أن المحكمة العليا في أمريكا تتشكل من 9 أعضاء فيما يبلغ عدد الأعضاء في تركيا 526 عضوا.

















