أنقرة (زمان التركية)- رغم الاهتمام العالمي بقضية شبكة “جيفري إبستين” الدولية التي أحدثت صدمة كبيرة في العالم، يرفض البرلمان التركي فتح ملف القضية.
وكشفت البرلمانية عن حزب الشعب الجمهوري، “سيفدا إردان كيليتش”، أن المقترح الذي تقدمت به للبرلمان قبل عامين في 16 يناير 2024 للتحقيق في امتدادات القضية داخل تركيا لا يزال حبيس الأدراج منذ عامين دون إدراجه على جدول الأعمال.
وأكدت كيليتش في تصريحات حازمة أن هذا الملف يتجاوز كونه قضية جنائية داخل الولايات المتحدة، واصفة إياه بأنه “ملف لظلام دولي”.
وشددت النائبة على قناعتها بأن لهذا الظلام خيوطاً تمتد إلى الداخل التركي، مما يستوجب تحركاً برلمانياً عاجلاً لكشف الحقائق ومواجهة أي تورط محتمل.
وفي بيان نشرته عبر حسابها على منصة (X)، لم تكتفِ كيليتش بالإشارة إلى الشبكة الدولية، بل ربطت القضية بملفات محلية مؤلمة، مستحضرة قضية “بوراك أوغراش” وحالات أخرى لوفيات مشبوهة بين الأطفال.
وقالت: “إن وفاة أطفال مثل بوراك أوغراش ليست مجرد صدفة، فكل ملف يتم التستر عليه هو جزء من نظام يحاولون حمايته”.
وأضافت النائبة أن مرور الوقت لن يؤدي إلى إغلاق هذه القضايا أو طمس معالمها، مشيرة إلى أن العدالة لا يمكن دفنها بنسيان أسماء الضحايا.
كما تعهدت بمواصلة الملاحقة السياسية والقانونية لشبكات الاستغلال والعلاقات المظلمة التي تحيط بوفيات الأطفال المشبوهة.
واختتمت كيليتش تصريحها بالتأكيد على أن الصمت البرلماني تجاه مقترحها يعيق الوصول إلى الحقيقة، معتبرة أن كشف الارتباطات التركية في ملفات إبستين هو واجب أخلاقي ووطني لحماية الأطفال وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، مهما كانت شبكاتهم معقدة أو دولية.



















