أنقرة (زمان التركية) – ذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن أوروبا والصين تعتمدان بشكل كبير على النفط العابر من مضيق هرمز أكثر من الولايات المتحدة، مفيدا أن مساعدة المنتفعين من المضيق في ضمان أمن المضيق أمر ملائم للغاية.
وأوضح ترامب أنه في حال عدم الرد على الطلب الأمريكي بالمشاركة في تأمين المضيق أو الرد بالسلب فإن هذا الأمر سيكون سيئا للغاية لمستقبل حلف الناتو.
وأشار ترامب إلى تقدم الولايات المتحدة دعما لحلف الناتو بشأن الحرب الأوكرانية رغم كونها غير مجبرة على هذا قائلا: ” نحن نساندهم، لكنهم لا يساندونا. لست واثقا مما سيفعلونه”.
وفيما يتعلق بطبيعة الدعم المرغوب فيه، أكد ترامب على تقديم ما يلزم من الدعم.
وشدد ترامب على امتلاك أوروبا سفن للكشف عن الألغام أكثر من الولايات المتحدة وضرورة إرسال الحلفاء لهذه السفن.
وأشار ترامب إلى انزعاجه من موقف المملكة المتحدة حتى الآن قائلا: “إنجلترا قد تُعتبر أكبر حليف والحليف الأقدم، لكنهم لم يتحركوا عندما طلبت منهم التحرك”.
وصرح ترامب أنه لم يعد في حوزة إيران قدرات سوى افتعال المشاكل في المضيق قائلا: “تحتاجون للكثير من الأشخاص لمراقبة حفنة من الأفراد”.
وكان ترامب شدد على ضرورة تولي الدول، التي تستورد النفط عبر مضيق هرمز، مهمة تأمين المضيق.
إرجاء الزيارة إلى الصين
ذكر ترامب أيضا أنه يتوقع من بكين المساعدة في فتح مضيق هرمز قبيل زيارته إلى الصين نهاية الشهر الجاري ولقائه الرئيس الصيني، شي جين بينج.
وأوضح ترامب أن الصين يتوجب عليها المساعدة في هذا الأمر نظرا لحصولها على 90 في المئة من النفط عبر المضيق مشيرا إلى أن الانتظار حتى انعقاد القمة سيكون متأخرا للغاية وقد يتم إرجاء الزيارة.
روسيا تشارك بيانات الأقمار الصناعية
أضاف ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل دمرتا القدرات العسكرية الإيرانية خلال أسبوعين لذا فإنه الخطر الذي قد يواجه الحلفاء في حال إرسالهم لعناصر عسكرية إلى الخليج سيكون منخفضا للغاية.
وذكر ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجمات جديدة على جزرة خارك الإيرانية وقد تستهدف البنية التحتية للنفط.
وفيما يتعلق فيما إن كانت روسيا زودت إيران ببيانات الأقمار الصناعية لاستهداف منظومات الدفاع الصاروخية الأمريكية والإسرائيلية، أوضح ترامب أنه لا يدري ما إن كانت روسيا أقدمت على خطوة كهذه قائلا: “نحن أيضا ساعدنا أوكرانيا بنحو ما. لذا سيكون من الصعب القول بإنهم يستهدفونا، فنحن أيضا كنا نساعد أوكرانيا”.









