أنقرة (زمان التركية)- صعّد رئيس بلدية إسطنبول الكبرى المعتقل، أكرم إمام أوغلو، من حدة انتقاداته الموجهة للحكومة التركية بشأن سياساتها الاقتصادية والقضائية، موجهًا دعوة صريحة لإجراء انتخابات مبكرة.
وأكد أكرم إمام أوغلو في تصريحاته أن السلطة الحالية بلغت “القاع”، مشددًا على ضرورة الذهاب إلى صندوق الاقتراع “فورًا وعاجلاً لضمان ألا يكون الغد أسوأ من اليوم”.
وفي رسالة نُشرت عبر الحساب الرسمي لمكتب ترشحه للرئاسة، وجّه أكرم إمام أوغلو انتقادات لاذعة للنهج الحكومي، مشيرًا إلى أن السلطة الحاكمة فقدت قدرتها على إدارة البلاد.
وأرجع الأزمات الراهنة في مجالي الاقتصاد والعدالة إلى عاملَين رئيسيين: “انعدام الكفاءة والسطحية”، إلى جانب “استغلال المصالح والمنافع سوء نية”.
واستهل أكرم إمام أوغلو بيانه بتوصيف دقيق للأوضاع الحالية قائلاً: “لقد انهار العدل! وتهاوى الاقتصاد! وأُلقيت الفاتورة بأكملها على كاهل الشعب”.
وأضاف أن الساعين وراء “المكاسب والتربح السياسي” تسببوا في إلحاق أضرار بالغة بالبلاد بمختلف الأشكال، مما أدى بحكمهم إلى القاع.
كما أشار إلى إضعاف دور المؤسسات الرقابية والتنظيمية في الدولة، وتهميش الكفاءات الوطنية في القطاع العام. وأوضح أن النظام الحالي استبدل “الكفاءة بالولاء، والخبرة بإنشاء شبكات العلاقات والمحسوبية والقرابة”، ممّا جعل المؤسسات الحكومية برمتها مرهونة بقرارات شخص واحد.
وعقب استعراضه لتقييم الوضع الراهن، طرح أكرم إمام أوغلو الحل الأوحد والأنجج للخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية الحالية، مؤكدًا أن “وصفة الخلاص الوحيدة تكمن في الانتخابات والعودة إلى إرادة الشعب”.
واختتم رئيس بلدية إسطنبول المعتقل رسالته بنبرة حاسمة، داعيًا كافة القوى السياسية والشعبية إلى التكاتف والمطالبة بإجراء “انتخابات عاجلة وفورية” لحماية مستقبل البلاد وتجنب المزيد من التدهور.



















