أنقرة (زمان عربي) – عبر حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا عن اعتقاده بأن احتمالات تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية الحاكم باتت ضعيفة جداً.
ولوح الحزب بإعادة فتح ملفات الفساد والرشوة الكبرى التي تورطت فيها قيادات في حزب العدالة والتنمية وعدد من الوزراء السابقين ونجل الرئيس رجب طيب أردوغان قبيل الانتخابات المبكرة، في حال فشل مفاوضات تشكيل الحكومة، مشيرًا إلى أنه سيتم عقد اجتماع طارئ للجمعية العمومية للبرلمان لمناقشة الأمر، بدعم من حزبي الحركة القومي والشعوب الديمقراطي.
وبعد انتهاء المفاوضات بين وفدي حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري، تتجه الأنظار الآن إلى يوم 10 أغسطس/ آب الجاري في انتظار لقاء أحمد داود أوغلو بصفته رئيس حزب العدالة والتنمية وكمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري.
وأوضح الشعب الجمهوري أنه يرى أن احتمالات تشكيل التحالف بينهما أصبحت ضعيفة، مهددًا بإعادة فتح ملفات الفساد والرشوة التي فضحت في 17 و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013، في حال اتخاذ قرار إجراء انتخابات مبكرة.
ويسعى حزب الشعب الجمهوري للتخفيف من الشروط التي وضعها لتشكيل الحكومة مع حزب العدالة والتنمية، خلال لقائه بداود أوغلو مساء يوم الاثنين المقبل، من أجل تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي. ومن المقرر أن يتم الانتقال إلى الخطة (ب) في حال عدم تشكيل حكومة ائتلافية.
وأعلن حزب الشعب الجمهوري تحميل حزب العدالة والتنمية كامل المسؤولية عن كل التأثيرات السلبية على الجوانب السياسية ولاقتصادية للبلاد بسبب تأخر تشكيل حكومة فعلية، ملوحًا بإعادة فتح ملفات الفساد والرشوة مرة أخرى قبيل الانتخابات المبكرة، والتي كان يعتزم فتحها بالأساس قبل بدء مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية.
المعارضة التركية، الشعب الجمهوري، حكومة ائتلافية، فساد، رشوة، ملفات، انتخابات مبكرة

















