أنقرة (زمان التركة)ــ دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المواطنين الأتراك لمقاطعة هواتف ومنتجات شركة آبل الأمريكية مثل “أيفون” والتعويض عنها بأخرى قال إنها محلية الصنع، في خطوة للرد على العقوبات الأمريكية المفروضة على أنقرة على خلفية أزمة القس الأمريكي أندرو برونسون.
وقال أردوغان الثلاثاء خلال احتفال بمرور 16 عامًا على تأسيس الحزب الحاكم: “سنطبق مقاطعة على المنتجات الإلكترونية للولايات المتحدة الأمريكية. إن كان لديهم آيفون، فعلى الجانب الآخر يوجد سامسونج -الكوري الصنع-، وفينوس وفيستيل -منتجات محلية الصنع-“.
ولاقت دعوة أردوغان استجابة لدى البعض، إذ بدأ أنصار “العدالة والتنمية” حملة لتحطيم وحرق هواتف أيفون الأمريكية الصنع ونشروا مقاطع وصور لذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع هاشتاغ “مقاطعة”.
إلا أنه يبدو أن أردوغان تنقصه معلومات حول أن تلك الهواتف التي زعم أنها محلية الصنع بها مكونات أمريكية أيضًا؛ إذ أن هاتف Venüs Z20 أقوى إصدارات شركة فيستيل والذي يمكن اعتباره أفضل هاتف في السوق التركي في الوقت الحالي، إلا أنه يستخدم نظام تشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل الأمريكية، وبه مشغل snapdragon630 من إنتاج شركة “Qualcomm” الأمريكية أيضًا. وكذلك الشاشة من إنتاج شركة “Corning” ومقرها في نيويورك بأمريكا.
وأوصى أردوغان المواطنين بالتوجه إلى أجهزة سامسونج ذات المنشأ الكوري كبديل عن هواتف ومنتجات آيفون الأمريكية، إلا أن هواتف سامسونج أيضًا تعمل بنظام تشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل الأمريكية، ومكوناتها تابعة لشركة “Qualcom” الأمريكية أيضًا. ماعدا بعض الأجهزة من منتجات سامسونج التي بها مشغل “Kirin” الصيني.
ومع ذلك يرى متخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات أن ارتفاع أسعار الدولار أمام الليرة التركية سينعكس قريبًا على أسعار هواتف فيستيل التركية أيضا.
وعلقت جريدة بلومبرج على دعوات أردوغان، قائلة: “في الحقيقة أغلب الهواتف المحمولة بها مكونات أمريكية وتستخدم أنظمة تشغيل أمريكية”.
لقراءة الخبر باللغة التركية اضغط على الرابط التالي:
Erdoğan’ın hedef gösterdiği yerli telefonlar da Amerikan çıktı!


















