أنقرة (زمان التركية) – أفاد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن الأزمة في الشرق الأوسط لا يمكن حلها باستخدام القوة وأن التوترات الأمريكية الإيرانية زادت الوضع في المنطقة تعقيدًا.
وأوضح لافروف في تصريحاته خلال زيارته إلى الصين أن حل الأزمة في الشرق الأوسط ليس سهلا وأنه لا يمكن حل النزاع باستخدام القوة.
ودعا لافروف إلى التوصل لحل دبلوماسي مؤكدا أن محاولات حل الصراع في المنطقة بالطرق العسكرية لن تحقق أية نتائج.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال لقائه مع لافروف إلى التوترات المتصاعدة بالنظام الدولي مشيرا إلى احتمالية تصاعد خطر الهيمنة الفردية وأن الوضع العالمي الحالي يشهد تصدعات خطيرة.
وذكرت الخارجية الصينية أن اللقاءات الثنائية بين الوزيرين شهدت تناول الأزمة الأمريكية الإيرانية والحرب الأوكرانية والاستعدادات لقمة القيادة الروسية والصينية المخطط عقدها خلال عام.
وشدد وانغ على ضرورة تعزيز روسيا والصين تنسيقهما الاستراتيجي في القضايا العالمية والإقليمية.
رسالة روسية بشأن الطاقة
تطرق لافروف إلى الأزمة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية بفعل الحرب في الشرق الأوسط مؤكدا على استعداد روسيا لسد العجز في الطاقة.
وأوضح لافروف أن روسيا قادرة على سد العجز في موارد الطاقة للصين والدول الأخرى الراغبة في العمل مع روسيا.
لقاءات دبلوماسية في بكيين
شهد هذا الأسبوع استضافة الإدارة الصينية لقادة بعض الدول المتأثرة من التداعيات الاقتصادية للحرب. وشملت قائمة القادة الذين استقبلتهم بكين خلال هذا الأسبوع كل من رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، وولي عهد أبو ظبي، الأمير الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفيتنامي، تو لام.
من جانبه، أعلن لافروف أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيزور الصين في النصف الأول من العام الجاري مفيدا أن العلاقات بين روسيا والصين ظلت متماسكة على الرغم من جميع العواصف التي مرت بها وأن العلاقات بين الرئيسين الروسي والصيني تعزز صمود الدولتين تجاه الأزمات العالمية.



















