أنقرة (زمان التركية)- في عملية أمنية نوعية عابرة للحدود، تمكنت الاستخبارات التركية من ترحيل 10 عناصر ينتمون لتنظيم “داعش” الإرهابي من سوريا إلى الأراضي التركية، بعد القبض عليهم في عمليات تعقب دقيقة داخل الأراضي السورية.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأناضول الرسمية، فإن من بين الموقوفين العشرة مطلوبين مدرجين على “النشرة الحمراء” الدولية، لعل أبرزهم عنصر يواجه اتهامات مباشرة بالارتباط الوثيق بـ “مجزرة محطة قطارات أنقرة” الدموية، التي تصنف كواحدة من أبشع الهجمات الإرهابية في تاريخ تركيا الحديث.
تعود جذور القضية إلى العاشر من أكتوبر لعام 2015، حينما استهدف تفجير انتحاري مزدوج تجمعاً حاشداً للمطالبة بالعمل والسلام والديمقراطية أمام محطة القطارات المركزية في العاصمة أنقرة.
وأسفر ذلك الهجوم الغادر عن مقتل 104 أشخاص وإصابة نحو 500 آخرين بجروح متفاوتة.
وشهدت المحاكمات المتعلقة بالمجزرة فصولاً قضائية معقدة؛ حيث قضت المحكمة في وقت سابق بالسجن المؤبد المشدد بحق 10 متهمين.
كما شهدت القضية سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ القانوني التركي، تمثلت في تبرئة المتهم “إيرمان إيكيتشي” من تهمة “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية” بعد أن رُفعت ضده لائحة اتهام بهذا المسمى لأول مرة، وهو القرار الذي طعنت عليه لجنة محامي ضحايا المجزرة أمام محكمة الاستئناف.
وفي تطور قضائي أخير شهدته أروقة المحاكم في شهر يوليو الماضي، أيدت الدائرة الجنائية الـ22 بمحكمة الاستئناف الإقليمية بأنقرة الحكم السابق، معتبرة إياه “متوافقاً مع القانون”، وقررت رفض طلب الاستئناف المقدم من محامي الضحايا.


















