أنقرة (زمان التركية)- كشفت بيانات مجلة “فوربس” لشهر أغسطس 2026 عن قائمة أغنى 10 شخصيات في العالم، والتي أظهرت أثراً بالغاً للتقلبات الحادة في أسهم قطاع التكنولوجيا على ثروات كبار المليارديرات، مما أدى إلى تراجع إجمالي ثرواتهم بمئات المليارات من الدولارات.
ورغم الهزة المالية العنيفة، حافظ إيلون ماسك على صدارة القائمة، بينما برز جيف بيزوس كأكبر الرابحين خلال الشهر.
ووفقاً لبيانات فوربس، بلغ إجمالي ثروة أثرياء العالم العشرة الكبار نحو 2.6 تريليون دولار.
غير أن الاضطرابات في الأسواق العالمية والخسائر المسجلة في أسهم التكنولوجيا، إلى جانب التطورات الاقتصادية الأخيرة، تسببت في هبوط هذا الرقم بنحو 368 مليار دولار مقارنة بالشهر الماضي.
ورغم ثبات الصدارة، شهدت الثروات تبايناً حاداً بين صعود وهبوط، مما أحدث حركة لافتة في ترتيب القائمة.
وواصل إيلون ماسك الاحتفاظ بلقب أغنى رجل في العالم بجلوسه على عرش القائمة، إلا أنه تعرض لانتكاسة مالية تاريخية؛ إذ تسببت تراجعات أسهم شركة “سبيس إكس” بنسبة 37% وأسهم “تسلا” بنسبة 26% في تبديد نحو 363 مليار دولار من ثروته خلال شهر يوليو، لتستقر عند 690 مليار دولار.
وبذلك، يسجل ماسك أكبر خسارة شهرية لثروة فردية، رغم احتفاظه بالمركز الأول.
في المقابل، انعكس الارتفاع في أسهم شركة “أمازون” إيجاباً على ثروة مؤسسها جيف بيزوس، حيث أضاف إلى رصيده 29 مليار دولار خلال شهر يوليو، لتصل ثروته الإجمالية إلى 278 مليار دولار.
وتمكن بيزوس بفضل هذا الصعود من الارتقاء إلى المركز الثالث عالمياً للمرة الأولى منذ شهر مارس الماضي، متجاوزاً الشريك المؤسس لشركة “جوجل” سيرجي برين الذي تراجع مرتبة واحدة، في حين تراجعت ثروة لاري إيليسون بمقدار 24 مليار دولار جراء انخفاض أسهم شركة “أوراكل”.
وتسببت الخسائر في القطاع التكنولوجي وحالة عدم الاستقرار في الأسواق العالمية في تغييرات جوهرية بأرقام وترتيب أثرياء العالم.
ويرى الخبراء والمحللون أن التطورات الاقتصادية المتلاحقة واشتداد المنافسة العالمية من شأنهما أن يعيدا تشكيل ترتيب القائمة بشكل أكبر خلال الأشهر القادمة.

قائمة أغنى 10 شخصيات في العالم (أغسطس 2026)
يتصدر إيلون ماسك (55 عاماً) القائمة بصافي ثروة يبلغ 690 مليار دولار، مشتقة من شركتيه “سبيس إكس” و”تسلا”، وذلك رغم تسجيله تراجعاً حاداً بلغت قيمته 363 مليار دولار مقارنة بالشهر الماضي.
ويأتي في المرتبة الثانية لاري بايج (53 عاماً)، أحد مؤسسي شركة “جوجل”، بثروة وصلت إلى 292 مليار دولار بعد أن حقق زيادة قدرها مليار دولار.
يحل جيف بيزوس (62 عاماً)، مؤسس شركة “أمازون”، في المركز الثالث بثروة تبلغ 278 مليار دولار، محققاً ارتفاعاً بمقدار 29 مليار دولار.
ويتبعه في المركز الرابع الشريك المؤسس لشركة “جوجل” سيرجي برين (52 عاماً) بثروة قدرها 269 مليار دولار وزيادة بلغت مليار دولار.
أما المركز الخامس فكان من نصيب مايكل ديل (61 عاماً)، مؤسس شركة “ديل للتكنولوجيا”، بثروة بلغت 229 مليار دولار رغم انخفاضها بمقدار 6 مليارات دولار.
يأتي مارك زوكربرغ (42 عاماً)، مؤسس شركة “ميتا”، في المرتبة السادسة بثروة تبلغ 191 مليار دولار بعد تراجع قدره مليارا دولار.
ويجلس في المرتبة السابعة جينسن هوانغ (63 عاماً)، من قطاع أشباه الموصلات، بثروة بلغت 174 مليار دولار وبزيادة قدرها مليار دولار.
واحتل لاري إيليسون (81 عاماً)، مؤسس شركة “أوراكل”، المركز الثامن بثروة قدرها 168 مليار دولار بعد خسارة سجلت 24 مليار دولار.
في المركز التاسع جاء رجل الأعمال الفرنسي برنار أرنو (77 عاماً)، رئيس شركة “LVMH”، بثروة بلغت 146 مليار دولار بعد انخفاض قدره مليارا دولار.
واختتم القائمة في المركز العاشر المستثمر وارن بافيت (95 عاماً)، رئيس شركة “بيركشاير هاثاواي”، بثروة إجمالية بلغت 145 مليار دولار عقب تراجعها بمقدار 3 مليارات دولار.



















